صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 9

الموضوع: الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه الأولى

  1. #1
    الصورة الرمزية وجه الخير
    تاريخ التسجيل
    17 / 04 / 2009
    المشاركات
    7,331
    معدل تقييم المستوى
    1035

    الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه الأولى

    السلام عليكم ورحمه الله

    نظرية المؤامرة.. ظنون تشعلها الحقيقة الغائبة .. من اغتيال كينيدي إلى
    انهيار البرجين: أحداث عالمية مثيرة لاحقتها نظرية المؤامرة

    شرح وتحليلات وادلة لمجموعه احداث مرت عبر السنين البعض يراها طبيعيه والبعض يراها مكايد مدبره لتظليل الشعوب

    اولا :

    تختلف نوازع التآمر ومسبباته ومخرجاته من إنسان إلى آخر، ومن مجتمع إلى آخر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إرجاع مثل هذه المشاعر الإنسانية والظنون والتكهنات والشكوك

    إلى فترة زمنية معينة أو تأريخها بشخص أو جماعة بعينها، ولأسباب مختلفة، مثل كراهية الآخر أو العجز أو عدم الإلمام الكافي بالتفاصيل، يأخذ الشك أشكالًا متعددة وينمو باضطراد،
    بل ويتفنن المتشككون في عرض المبررات وتسويقها بين الناس بكل وسائل الإقناع الممكنة. ويساهم في كل ذلك ظروف الأحداث ذاتها وملابساتها ومكانها وتوقيتها وطبيعة الآخر، فيتعاظم تأثير المتشككون كلما زاد الغموض حول الحدث، وتنمو أفكارهم كلما بقي الآخر صامتًا أو عاجزًا عن الرد. وفي كل الأحوال لا يمكن أن نصف الحالة التآمرية هذه بأسبابها ومظاهرها ونتائجها بالنظرية،

    أو على الأقل من الصعب نعتها بالنظرية العلمية في القاموس السياسي أو الاقتصادي، حيث تمر مراحل تكوين النظرية بخطوات علمية معروفة ومحددة تفتقدها فكرة المؤامرة
    ومنها على سبيل المثال وجود الدليل العلمي الدامغ أو اتباع منهجية واضحة والتوثيق، وتبتعد أفكار المؤامرة في كثير من الأحيان عن الموضوعية والأمانة وتتأثر بشكل واضح بنوازع خارجية بلورتها مواقف سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو أفكار ومبادئ أيدلوجية أو دينية معينة. ومن هنا يمكن أن نتعامل مع ما أدرج على تسميته "نظرية المؤامرة" Conspiracy Theory كمصطلح ذي دلالة معينة

    وحسب، يفسر حالة أو حدث ما يكتنفه الغموض وتحيط به الأسرار بشكل لا يمكن معه معرفة تفاصيل الحقيقة. والمهووسون بهذا الفكر يدعون قيام الطرف الأول، وهو المتآمر،
    بإدارة الأحداث من خلف الكواليس لتحقيق مصالح معينة غير واضحة أو معلنة، وقد يتم تنفيذ هذه المخططات سواء في السر أو في العلن لضمان سيطرة ما على الأوضاع السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وغيرها. وقد تم تداول المصطلح في كثير من المنازعات السياسية والاقتصادية، وكتب مثقفون فرنسيون في فترة الثورة الفرنسية وعصر ما بعد النهضة الكثير عن هذا المصطلح

    وحاول بعضهم تطبيقه على الأحداث والمؤامرات التي كانت تحاك بكثرة في هذه الفترات. وظهرت كتابات سياسية تتحدث عن المصطلح في الولايات المتحدة بداية من العام 1906
    وجرى تداوله بين الأوساط الاقتصادية أيضًا في العشرينات من القرن الماضي لشرح ملابسات أحداث ومعطيات ارتبطت بالاحتكار ومحاولات الإغراق الاقتصادي وفرض العقوبات الاقتصادية وحروب التجارة الخفية وغيرها.

    غير أن أفكار المؤامرة أخذت في الانتشار السريع وسيطرت بشكل كبير في المجال السياسي وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية ونالت زخمًا واضحًا مع أحداث سياسية كبرى في الولايات المتحدة على وجه الخصوص. ويرجح بعض الباحثين أن إطلاق المصطلح في مغزاه السياسي قد تم عن طريق المؤرخ الأمريكي ريتشارد هوفستادنر عام 1960 واستخدمت فيما بعد على نطاق واسع في الإعلام الغربي لمناقضة جنون الشك

    وفقدان المصداقية في كل شيء. وقد جاءت ملابسات اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي في عام 1963 لتمثل فرصة ذهبية لمناصري الفكر التآمري لترويج فرضياتهم
    ومحاولة تسويق هذا الفكر كوسيلة ربما تكون الوحيدة لاستجلاء الحقيقة الغائبة . وتواصل الجدل بشكل مستمر حتى وقتنا الحاضر وظهرت نظريات المؤامرة إلى السطح في قضايا مهمة مثل اغتيال الأميرة البريطانية ديانا وصديقها عماد الفايد في باريس وكذلك أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية في نيويورك وواشنطن عام 2001. ولا يقتصر تفسير نظرية المؤامرة، بحسب مروجيها،

    على قيام المتآمر بتنفيذ فعلته، بل يمتد ذلك إلى تخطيطه للفعل، فهناك تخطيط لمؤامرة فوضوية Anarchist Conspiracy وهناك أيضا مؤامرات تتم عن طريق السكوت Conspiracy of Silence. والمؤامرة من النوع الأخير قد تكون من أخطر الأنواع
    حيث إن السكوت في بعض المواقف يكون ذو دلالة عميقة وهو في معرض الحاجة والضرورة إقرار وموافقة، بل ومشاركة. وينبغي القول: إن هناك عدة "مميزات"
    يتحصل عليها المروجون للفكر التآمري ومنها ضمانهم أن أفكارهم "آمنة" ولا يمكن الطعن بعدم إثباتها، وإدراكهم بأن الترويج لمثل هذا النوع من الفكر هو أمر سهل ومريح يغني عن الدخول في جدال ومناقشات مرهقة وصعبة،

    كما إنه يغني عن مواجهات مباشرة مع قوى معروفة ومعلنة. ويبقى هناك تساؤل مهم وهو ما الذي يخلق نظرية المؤامرة أو بمعنى أدق ما هي الأرض الخصبة التي يمكن أن ينمو فيها مثل هذا النوع من الفكر؟ هناك عدة عوامل مهمة، ومنها ما يتعلق بالسخط السياسي ومظاهر الشك في ثقافات المجتمع المختلفة. وهناك عوامل تتعلق بالكراهية أو الخوف من المواجهة،

    وقد أشار بعض الباحثين لهذه النقطة تحديدًا ومنهم الأمريكي جورج جونسون في كتابه: معماريو الخوف Architects of Fear الذي تحدث فيه عن نظرية المؤامرة في داخل المجتمع الأمريكي.
    كما أشار باحثون آخرون إلى وجود عوامل أخرى تتعلق بالتطرف الديني والخلل الاجتماعي. وجدت نظرية المؤامرة ضالتها في الكثير من الأحداث الغامضة التي هزت الرأي العام العالمي،

    وتفنن مروجو هذه النظرية في تسويق أفكارهم مستغلين الانتشار السريع لوسائل الإعلام والثورة التقنية والمعلوماتية الهائلة والمستمرة التي يشهدها العالم اليوم. ويعرض التقرير التالي بعضًا من هذه الأحداث التي لا يزال يثار الجدل حولها حتى وقتنا الحاضر، ويقدم التقرير الأحداث طبقا لروايات وأفكار أنصار نظرية المؤامرة ولا يتعرض للدلائل أو التحقيقات أو الفرضيات التي ساقها معارضو النظرية لتفنيد هذه المزاعم.

    وراح نستعرض الأحداث العجيبه والغريبه
    في الحلقات القادمه

    الحلقه الثانية
    الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه الثانية


    الحلقه الثالثة

    الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه الثالثه


    الحلقه الرابعة
    الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه الرابعة


    الحلقه الخامسة
    الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه الخامسة


    الحلقة السادسة والأخيرة
    الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه السادسة


  2. #2

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    19 / 11 / 2010
    المشاركات
    4,011
    معدل تقييم المستوى
    551

    افتراضي رد: الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه الأولى

    سلمت أناملك على رقي أنتقائك ..
    شكرا لك ولابداعك المستمروالدائم ..

    ودي لك..


  4. #4

  5. #5

  6. #6
    الصورة الرمزية وردة
    تاريخ التسجيل
    17 / 12 / 2010
    المشاركات
    761
    معدل تقييم المستوى
    194

    افتراضي رد: الحقيقة الغائبة والنظريه.. من اغتيال كينيدي إلى انهيار البرجين - الحلقه الأولى


  7. #7

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13 / 02 / 2011, 57 : 10 PM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 13 / 02 / 2011, 01 : 08 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13 / 02 / 2011, 00 : 08 PM
  4. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03 / 01 / 2011, 57 : 09 AM
  5. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03 / 01 / 2011, 27 : 08 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262