النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: رضاكما غايتي ومبتغاي

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    19 / 11 / 2010
    المشاركات
    4,011
    معدل تقييم المستوى
    552

    افتراضي رضاكما غايتي ومبتغاي


    إن قراءتك لهذا الموضوع قــد تنقذك من النــار
    إن كنت فيها ولا تعلــم /ي ..
    وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلــم .. ؟؟



    ألم تعلـم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجـب،

    وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين
    وأن عقوقهما حــرام ومن أكبر الكبائر؟؟

    أما سمعت هذا الحديث:

    عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة

    قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمــان )
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (كذلكم البر كذلكم البــر [ وكان أبــر الناس بأمه ] )
    رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.

    وهذا الحديث ايضاً:






    الوالدان.. وما أدراك ما الوالــدان

    الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنســان،
    ولهما عليه غاية الإحســـان..

    الوالـد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفــاق..

    فـ للّه سبحانه نعمة الخلق والإيجــاد ..

    ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيـــلاد
    ..



    وأنا أقف في حيرة أمامكــم..

    مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلـة

    عن هذا الموضوع والإستهتار والا مبــالاة بــه.... !

    أما علمنا أهمية "بـر الوالدين"..

    أما قرأنا قوله تعالى:



    وقوله تعالى:
    (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النسـاء:36

    ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيـده ـ

    وهو أهم شيء في الوجــود ـ بالإحســان للوالدين..

    ليس ذلك فقط بل قـرن شكره بشكرهمــا ايضاً..

    قال تعالى: (أَنِ اشْكُــرْ لِي وَلِوَالِدَيْـكَ ) لقمان:14


    إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينـا... !

    إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبــر؟؟!!..

    وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهــر..

    وغفلنا عن هذا الكنــز الذي تحت أبصارنا

    ولكننا للأســف لم نــره..


    أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالــي:



    أما مللنا من التذمر بشــأن والدينا..

    وكفانا قولاً بأنهـم لا يتفهموننـا
    ...

    إن الأمر أعظــم من هذه الحجج الواهيــة..

    ولنتفكر قليلاً في قوله تعالــى:



    وقوله تعالى:

    ( ووصينا الإنسـان بوالديه حملته أمه وهنا على وهــن

    وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن
    جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهمـا وصاحبهما في الدنيا معروفــا واتبع سبيل من أنـاب إلي
    ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملـون ) لقمان 14-15

    يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة

    حثك على الشرك بالله وجب علينا برهمــا
    ومعاملتهم بالمعروف..

    ماذا نريد إثباتاً اكثــر من ذلك..

    كما في هذا الحديــث:

    فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ

    عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمـي؟ قال:((نعم، صلي أمــك)) متفق عليه.


    ولكن للأســـف ...

    يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبــق ..

    تكاد عقولنا لا تصــدق
    ..

    وتكاد قلوبنا تنفطر
    من هــول ما نسمع..

    إنها قصص واقعية للأســـف..



    قصــه ................

    ذكر أحد بائعي الجواهـر
    قصة غريبة وصورة من صور العقــوق:

    يقول: دخل علي رجل ومعه زوجتـه،

    ومعهم عجوز تحمل ابنهما
    الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجـته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لهـا نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبـلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا ؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوتـه وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهــب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكــي من عقوق ولـدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمـه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أمـوت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثلــه.

    أما تذكر هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهـن، دعـوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهمـــا".



    ألهذه الدرجة..

    من هؤلاء أهم من البشــر؟؟..

    نعم للأسف ...

    المصيبة الأكبر
    أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. ولكـــن..

    ما عرفو حقـــا وصاياه..





    اسمع هذا الحديث:

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضــى الرب في رضى الوالـــد،

    وسخط الرب في سخط الوالــد))
    [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].




    إقرأ هذه القصة:

    ذكر العلماء أن رجلاً حمل أبــاه الطاعن في السن،

    وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي ؟؟
    ، فقال: لأذبحك ... فقال لـه: لا تفعل يا ولــدي،
    فأقسم الولد ليذبحن أبــاه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجـرة فإني قد ذبحت أبي هنـا،
    وكما تدين تـــدان.



    وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

    ولكل مجتهد نصيب
    ..

    بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

    انظر هذه القصة:



    هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( لا يجزي ولدٌ والــداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقـه )) رواه مسلم .

    إخوانــي ..

    إن هذا الكلام ليس جديـداً..

    بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..


    قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].

    ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..

    لحظـــة ..


    الموضوع أكبر من ذلك بكثير..

    أنه من أهـــم مداخل الآخرة..




    فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.

    أسمعتم.. ؟؟
    إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة

    في أحب الأعمــال إلى الله..



    هل سمعت هذا الحديث:

    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].

    هل سمعتم..

    حاج ومعتمر ومجاهد..



    أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين
    أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله


    ما لم يكن فرض عيــن..

    أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..


    مهـــــلاً اخيـــه ..

    ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

    عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك.. ؟؟

    قال: نعــم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].

    بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد )ماذا تفهم أخي الشاب أختي المؤمنة

    عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟؟

    يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك

    أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخـــلاق من والديك
    وأنت في جهاد في الحقيقة .



    وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].

    وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعـم، قال: فالزمها

    فإن الجنة تحت رجليها))
    [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].

    فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..

    ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..

    إن هذا التفكير من
    كيد الشيطان
    فاتركه..

    وإن كان كذلك ............. فمتى تبدأ؟؟!!





    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..

    أو شيء يمكن فعله أو تركه..


    كــلا إخواني ..

    إنه واجب علينا..

    نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..

    ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية

    والتعليــم والتوجيـه..

    ولا ننسى
    تضحياتهم من أجلنااا ..



    أنسينا الحنـــان..

    نعم حنان أمنا الذي لا يذبل حتى لو بلغنا من الكبر عتيا؟؟؟؟

    ألم تعلم أن الحنان هو فطرة الأم ليس فقط في الإنسان

    وإنما في كل الحيوانــات...

    انظر

    الأمومة فطرة ما أحلاها..



    أنسينا قلب الأم الذي إذا بررناه طــول الدهر
    لم نعطيه شيئاً بسيطاً من حبه لنااا..



    أما عرفت قلب الأم..... أسمع هذه القصة:

    امرأة عجوز ذهب بها ابنها إلى الوادي عند الذئاب يريد الإنتقام منها , وتسمع المرأة أصوات الذئاب, فلما رجع الابن ندم على فعلته فرجع وتنكر في هيئةٍ حتى لا تعرفه أمه .. فغير صوته

    وغير هيئته ...فاقترب منها، قالت له يا أخ : لو سمحت هناك ولدي ذهب من هذا الطريق انتبه عليه لا تأكله الذئــاب..

    يا سبحان الله ... يريد أن يقتلها وهي ترحمه.

    ولكن هكذا تصنع الذنوب وهكذا يصنع العقوق بالأمهـات...

    وهذه القصة ذكرها الشيخ "عبدالله المطلق "

    عضؤ هيئة كبار العلماء .


  2. #2
    الصورة الرمزية وردة
    تاريخ التسجيل
    17 / 12 / 2010
    المشاركات
    761
    معدل تقييم المستوى
    195

    افتراضي رد: رضاكما غايتي ومبتغاي


  3. #3

المواضيع المتشابهه

  1. قصيدة هكذا عادتي كالماء اذا طاب نبعه ، قصيدة جمييلة
    بواسطة نجوم السماء في المنتدى الشعر والشعراء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29 / 11 / 2013, 52 : 12 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272