من اكثر القصص الموجعه هي قصة احببت زوج اختي قصه حزينه جدا توجع القلب




عندما يقذف ذلك الغبي كيوبيد سهامه في قلوبنا ، لما لا يفكر في الاختيار الجيد لنا ، لما لا يراعي من حولنا لا افهم لما هذا الكيوبيد يعذبنا ، كنت دوما ارسم صورة لفارس أحلامى ، ومواصفات معينه في مخيلتي منذ الصغر ، كنت أرفض الكثيرين وأنا أنتظر فارس الأحلام الذي رأيته يوما في أحلامي وكنا معا ونعيش بسعادة ، كان جنون ولكنني ممن يؤمنون بلقاءات القدر وتدبير الله ، وإن كنت حلمت بشخص لم أراه ولم أعرفه ولكنني سأقابله يوما وسأتزوجه وسيجمعنى الله بيه في الحقيقية كما جمعني بيه في الاحلام والخيال .

وقتها سافرت للألتحاق بفرع الشركة الجديد في دبي ، وسافرت هناك واتصلوا بي قالوا لي بأن أختي التي تصغرني تقدم لها عريس ممتاز وسوف يتزوج سريعا فهو عريس كامل فرحت جدا لها وتمنيت لها السعادة ، فأنا مازلت انتظر فارس الأحلام الذي يزورني في الاحلام لنتحدث ، لم اهتم كثيرا بصور اختى ولم اقل لها ترسل لي صور عريسها في الحقيقية هم يعرفونني جيدا ، لا احب تلك الامور التافهة واهتم بأمور حياتي فقط .

فما شأني أنا بشكل عريسها ، ربي يسعدها هذا كل ما قلته لهم فلست من هواة الواتس والفيس ولا الصور وتلك الأمور بعد عام عدت لصر وإلى منزلي ، وهناك جاءت أختي لتزورني وكانت حامل ، وكان معها زوجها ، وهنا صدمت من المفاجأة لقد كان هو فارس أحلامي الذي يزوروني منذ سنوات نظرت له بأرتباك هل أحلم ، نظر لي طويلا وكأنه هو الأخر يعرفني منذ زمن مسك يدي طويلا ولم يتكلم وتلعثمت انا بالكلام فلم انطق ، فقالت أختى هذا يحيى زوجي يا حياة ، استفقت على كلماتها فسحبت يدي وشعرت بالدوار ، هل احلم واتوهم ، ما هذا القدر وما قسوته وبشاعته ، هل من دون رجال العالم لا تتزوج أختى الا بذلك الرجل الذي يطاردني في أحلامي منذ سنوات لا أفهم شيء .

اعتذرت منهم ودخلت غرفتي ، دخلت أختى خلفي وقالت ما بك هل حدث شيء ، قلت لها لا ولكنني متعبه من السفر يا يارا ، واجلستها على الفراش لنتحدث معا ، وقلت لها هل انت سعيدة مع زوجك ، قالت لي بحزن : لا يا حياة لست سعيدة ، فقلت لها لماذا يبدوا يحيى طيب ومحترم ، قالت لي بحزن : نعم هو طيب وحنون ولكن قلبه ليس معي اشعر بأن هناك من يعشقها ويحبها فلا يستطيع حبي انا ، لا ادري شعرت بالغصة فهل هو ايضا يحلم بي لا افهم وهل يحبني دون ان يراني ، سمعت صوتها الحزين تقول : هل تعلمين بأنه يحلم بها اراه يبتسم وهو نائم وكأنه يراها امامه ، واحيانا يتكلم بصوت عالي ويقول لها متى نلتقي ، وهنا نظرت لها بعيون مذعورة فتلك الجملة كان دوما يقولها لي بالمنام : متى سنلتقي ؟

قلت لها بتوتر ، ربما تتوهمين يا يارا لا تجعلين تلك الأمور تنغص عليك حياتك فبعد شهران سوف تلدين طفلا جميلا وسيتعلق بك ربما كان يحلم فقط ، قالت لي بحزن لا يا حياة ليس حلم فهو يعشق النوم أكثر مما يعشق الجلوس معي ، وبعدها خرجت من الغرفة وهي تبكي بحزن ، وجلست أنا على الفراش لا أستطيع استيعاب ما يحدث ، هل ما يحدث حقيقي ولكن لماذا يحدث ذلك ؟

لم اخرج لاسلم عليه بل ادعيت النوم حتى رحل مع أختي ، وعزمتهم أمي في اليوم التالي على الغداء ولكنني تهربت بالعمل وبعودتي للشركة ولم أحضر ، كنت اتهرب منه حتى لا أتحدث معه ، ولكنني كنت أراه يلوموني بالاحلام ويقول لي لماذا ابتعد عنه ، لا اعرف كيف يتواصل معي بتلك الطريقة وكنت انا لا استطيع المقاومة ، لقد احتضنني بقوة في الحلم حتى كدت اذوب بين يديه عشقا ، كان يقول لي بأنه لن يتركني أبدا ، استيقظت وانا أشعر بتأنيب الضمير فكيف أفعل ذلك ، حتى لو كان بالحلم ولكنها خيانه لأختى ، لابد أن اتوقف عن حبه فما يحدث لا يصدق وإن أخبرته لأحد لن يصدقني وسيقول بانني مجنونة حاولت الهروب ، حتى وجدته أمامي بالشركة في عملي ، حاولت التماسك وكأننى لا أفهم شيء ولا اقابله بالاحلام ونذوب عشقا ، ولكنني فوجئت بيه يخبرني بأنه هو أيضا يحلم بي منذ زمن ولم يصدق عندما رأني يومها ، اخبرني بأنه تزوج من أختي لانها كانت تشبهنى كثيرا ، وفيها ملامح منى وانني كنت ازوره بالاحلام منذ سنين طويلة وهو يحبني .
اقرأ ايضا أحببت رجل متزوج قصة مؤلمة جدا و مؤثرة بقلم منى حارس

قلت له أن يتوقف عما يقول ويصمت فلن ا×زن أختي الوحيدة أبدا فهو زوج أختي ، وهي حامل وسوف تلد قريبا ، وطلبت منه ان يتوقف عن التخيل والتوهم فلا افهم عما يتحدث ولا ما يقول ، وابتعدت وبعدها قررت العودة لدبي من جديد وللالتحاق بمقر الشركة هناك والابتعاد عنه وعن كل شيء ، فلن استطيع العيش معه في بلد واحد فهناك شيء خفي بيننا لا افهم كونه ولا افهم ماذا يحدث ، قلت لامى بأنني مضطرة للعودة للعمل بالشركة ولا استطيع الرفض وغلا فصلوني ، كنت أكذب ولكن لا استطيع البقاء ، وسافرت هروبا من تلك المشاعر الغريبة والصدفة الأغرب حتى لا اكون خائنه لأختى ولنفسي وأشعر بالالم والندم ، هربت من كل شيء فلقد كنت أحبه ولا أدري كيف ولماذا ومتى ، وكل ما أشعر به هو جنون وليس حقيقي هكذا أوهمت نفسي بذلك ولا أستطيع قول غير ذلك ؟

بعد اسبوع من سفري جائني اتصال من أمى تخبرني بوفاة أختي الصغيرة وهي تلد ، تاركة طفلها الصغير يتيما بدون أم ، وطالبتني بالعودة ، عدت بحزن على اختى واخبرتني امى بأنني لابد أن أتزوج من زوج أختى من أجل الطفل حتى لا تربيه زوجه اخرى وتهينه وكانت تلك وصية أمي وبعدها رحلت عن العالم ، وكانت حزينه على أختى يارا التي ماتت ، كنت اشعر بالغربة والحزن والوحدة ، وجائني هو تحدث معي ووافقت ان اتزوج منه من أجل الطفل الصغير حتى اربيه ومن أجل بأنه الرجل الذي حلمت بيه ورأيته قبل أن أراه ، كنت اشعر بالذنب فهل خنت أختي بزواجي من زوجها ، كنت سعيدة لن انكر وأنا بين يديه ولكن الذنب كان يطاردني حتى رأيت اختي يوما بالمنام وأخبرتني بانها سعيدة بزواجي من يحيى فهي كانت تعلم بأنه يحبني وكانت دوما تسمعه يردد أسمها وهو نائم ، ولقد قرات مذكراته وعرفت بأنه كان يحلم بي من قبل أن يراني كما كنت أحلم بيه إنها قصة رتبها القدر ، ربما من أجل ذلك الصبي اليتم ليحيى مع أم وأب يعشقان بعضهما البعض ، من يومها ارتاحت نفسي وكنت احب الصغير كابني وتركت العمل من أجل رعايته ورعاية يحيى ولا اعرف السبب لما حدث ، ولكني اعرف بانه ترتيب القدر ، الذي يرتب لنا كل شيء وأحسن مما نظن ، ربما تكون سعادتنا يخفيها لنا ولكن ليس لنا سوى ان ننتظرها ، فلا نعرف لماذا او كيف او حتي متى ولكنه يحدث .