حكاية اعرف بانك ستعود يوما من اجمل القصص و الحكايات الرومانسيه و التي تعبر عن الحب والانتظار في الحب



نعم أعرف وكلي يقين في الله بأنك ستعود يوما لي ، فمهما افترقنا وهما ابتعدنا ومهما بعدت المسافات بيننا ، فأنت لي كما أعرف بأنني لن أكون لغيرك ، لقد كان لقائنا صدفة من القدر ، ووضعك الله في طريقي في وقت كنت أحتاجك فيه حقا ، ولكني لم أكن أعرفك أقتحمت أنت حياتي ، وغزوتها ولا أدري كيف ، كنت حائرة ما بين قلب جريح وحياة قاسية كل شيء فيها كان معكوس ، وغريب كان الجميع يتوقع موتي وسقوطى ولكنني لم أمت يومها ، لم تهزمنى الحياة برماحها ، تلقيت كل الطعنات والخيانات في حياتي وأكملت بثبات ، وقررت أن أستمر بالحياة ، اعافر من أجل العيش والبقاء ، كنت تركت كل شيء خلف ظهري حتى مشاعرى تركتها ، كل شيء لم يكن امامي شيء سوى ان اعمل وأحقق ذاتي طموحي ، أهدافي أن أعيش كما كنت أتمنى دوما ولكن لم أستطيع ولكن وقتها لا ادري لما قابلتك في طريقي ، واحببتك وغيرت نظرتي لكل شيء .


لقد عشت سنين طويلة من العذاب تزوجت عندما كنت في الثامنة عشر ، هروبا من اهلي ومن عائلتي كنت اريد الرحيل ، عن تلك المعاملة القاسية لامي ولابي ، تزوجت ورحلت بعيدا ، سنوات من العذاب النفسي والاهانات الجسدية ، كان زوج مريض نفسيا عذبني بسادية بشعه اكثر من خمسة عشر عام وانا اعاني ، اتمنى موته ولكنه لا يموت ، اتمنى موتي ولكنني لم اموت ولم ياذن الله لي بالموت ، انجبت منه طفلان ، عذاب وعذاب لا استطيع الطلاق وترك الاطفال ولم اعد التحمل ، لقد انهك جسي وخارت قوى ، فكرت بالموت ولكنني لم اجرؤ على فعلها ، لم اعد استطيع ان اعطيه شيئا اكثر كنت اشعر بالمرض والعذاب عندما يقترب مني ، كنت اموت كل ليله لم اعد ارغب بشيء انا اريد الموت ولكن لما لم يستجيب الله وقتها لي لا اعرف ، حتى شعر هو بالفتور منى انا لا استطيع ان اعطيه ما يريد ، كما يريد ، انا طاقة وبشر ولقد نفذت طاقتي واستهلكت كنت مازلت شابه في الثالثة والثلاثون ، ولكن قلبي كعجوز في التسعة وتسعون منهكة ومرهقه متعبة كنت ميته ، مل وشعر بفتور من عدم رغبتي به وكراهيتي له ، قلت له ان يتزوج ويبتعد عني لن اعترض ولكن ليصرف على اطفاله ، فلقد منعني من العمل من الحياة من معرفة الحياة ، كنت وحيدة في عالمي لا اعرف شيء ، غير بيتي ، اعيش في محافظة اخرى .

رحل زوجي وتركني ، ولكنه لم يطلقنى ولم يصرف علي ايضا كما اتفقنا ، كان حقير واناني ، تركني انا لكي اعمل واعيش واربى الطفلان ورحل بكل بساطة وسهوله ، تاركني اواجه الحياة بمفردي ، اهذا عدل الله في الارض لا افهم لم يقف احد بجواري لم يساندي احد ، كنت اجلس بالمنزل بلا عمل لا اعرف عن العالم شيء ، ولكنني خرجت لاعمل لاصرف على اطفالي .
أحببتك أكثر مما ينبغي فتزوجت بغيري بقلم منى حارس
لم يسال علينا لشهور لم يعرف هل نحن احياء ام اموات ، واشتغلت انا بصعوبة ولكن الله وفقنى وخرجت للعالم ، والتحقت بوظيفه حتى استطيع العيش وكنت سعيدة ولكننى لم افكر في طلاق ولا اي شيء كنت معلقة ، زوجة بلا زوج حتى لا يسال عن اطفاله ، كنت كالمطلقة ولكن بلا طلاق رسمى ، حتى قابلته هو في العمل لم يعرف قصتى ، كنت ارتاح له كصديق واخبرته قصتي كلها ، اخبرني بانه يجب ان انفصل فما ان فيه ليس وضعا ولا حل ، وان عاد زوجي سوف اضطر للعيش معه لانني لم افعل شيء في الوقت الذي كان المفروض ان افعل .

قصة جميلة جدا رومانسية بعنوان سأنتظرك دائما بقلم منى حارس
لن انكر لقد غير تفكيري كثيرا ، في الوقت الذي كنت لا افكر في شيء سوى في العمل الاطفال ، قررت ان انفصل فهذا حقي ولما اتحمل العذاب وابقى معلقة ، لا انا متزوجة ولا انا مطلقة ، رفعت قضية للخلع ، حتى انتهي ، لن انكر بانني لن اميل له لقد شعرت بمشاعري ولو مرة تميل له ، وتحبه ، ولكنني لم استطع ان اكمل فانا اخاف الرجال ولا اثق بهم ، ابتعدت عنه رغم حبي له الكبير ، وطلب هومنى الزواج بعد الانفصال ولكنني خائفة ، لا اعرف ما افعل فابتعدت عنه ، حتى انفصل نهائيا وافكر بشكل صحيح لا اريد ان يؤثر احد على تفكيري ، كما انني لن اخوض تجربة اخرى فاشله ، اعرف بانه غير حياتي وتفكيري تماما ، ولقد احببته ولكن لا اعرف هل يحق لي الزواج من جديد ، وماذا عن اطفالي هل سيتحملني هل سيتحملهم ، في الحقيقية لا اعرف ، لقد ابتعدت وتركت كل شيء لله يدبره لي ، فلقد جمعني به ووضعه في طريقى القدر صدفه ، وان كان مقدر لنا ان نجتمع معا ونلتقي سنلتقي يوما اعرف .