من اجمل قصص الحب التاريخيه قصه روميو و جولييت و قصه قيس و ليلي




قصص خلدها التاريخ فصارت أمثلة عليا نحتذي بها في دنيانا، من المحتمل أننا لا نستطيع الوصول لتلك الدرجة بحياتنا الحالية ولكننا من الممكن أن نصل بالحب الصادق بداخلنا إلى أسمى وأرفع المنازل.
اقرأ: قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ
أولا/ قصة روميو وجولييت:

تعد قصة روميو وجولييت أشهر قصة على مر التاريخ بأسره، وهي قصة تراجيدية تحوي الحب الأبدي مع الكثير من المعاناة بالوقت ذاته، من تأليف الكاتب المسرحي الكبير “ويليام شكسبير” وهي رمزا للحب الصادق في كل زمان ومكان.
القصة:
تبدأ القصة بإحدى المدن الإيطالية والتي تسمى “فيرونا” حيث يلتقي “روميو” بجولييت بإحدى الحفلات التي كانت تعقد كثيرا آنذاك فيحب كلا منهما الآخر، ولكن كلاهما من العائلة المعادية للأخرى، فمن زمن قديم تجمع عائلة روميو وعائلة جولييت عداوة قديمة عائلتي مونتاغ وكابوليت، وتلك العداوة تجعل من زواجهما ببعضهما البعض أمرا مستحيلا.
ومع الصراع العدواني القائم بين عائلتي الشابين المولعين بحب كلا منهما للآخر قرر راهب اسمه “لورانس” مساعدة الشابين اللذين لم يقترفا ذنبا إلا أن وقعا في العشق، وزوجهما في السر مخافة من رفض وإعراض عائلتيهما؛ وبعد الزواج بليلة واحدة دارت مبارزة عنيفة بين روميو وأحد أقارب جولييت ونظرا للكراهية التي يحملاها لبعضهما قتله روميو، وكان لزاما عليه مغادرة البلاد قبل بزوغ الفجر وإلا سيقتل من عائلة الخصم، وحرمت عليه العودة نهائيا وإلا سيكون جزاؤه القتل.
في هذه الأحيان كانت عائلة جولييت تخطط لزواجها من شاب ثري يدعى “باريس” وهم على غفلة من أمرها أنها متزوجة من روميو مسبقا؛ فقررت مجارية أهلها في أمر زواجها ولكنها في الأساس تتبع خطة محكمة قد خططها لها الراهب “لورانس” مسبقا حتى تتسنى لها الفرصة للهرب مع حبيبها وزوجها روميو للأبد.
أعطاها “لورانس” جرعة من منوم شديد يجعلها تصبح كالميتة، وبالفعل تناولته فحزن على موتها كل الأهل والأقارب وشيع جثمانها إلى المقابر، ولكن روميو لم يعلم بأمر الخطة فذهب إلى قبرها وبكاها أحر البكاء وقتل نفسه، وعندما أفاقت جولييت وجدت حبيب قلبها قتيلا بجانبها فقتلت نفسها هي الأخرى، فأصبحت من أجمل قصص الحب التي عرفها زماننا.
اقرأ أيضا: قصص رومانسيه اعظم قصة حب عرفها التاريخ روعة

ثانيا/ قصة قيس وليلى:

“قيس بن الملوح” ترعرع منذ صغره مع ابنة عمه “ليلى بنت العامرية” التي أحبها بشدة منذ صغره فكانا يرعيان الغنم معا، ومن شدة عشقه لابنة عمه قال فيها الشعر الجميل شعرا عذريا، وعندما كبر جمع أفضل النوق وقدمها مهرا لابنة عمه غير أن والدها أبى أن يزوجها له، فعادة العرب آنذاك ألا يزوجوا اثنين قد ذاع صيت حبهما بين القبائل، أجبرها والدها على الزواج من “ورد بن محمد العقيلي” الذي ذهب بها إلى الطائف، حزن قيس لفراق حبيبته كثيرا واعتزل الناس وذهب بعيدا إلى البادية لم يأنس إلا بالحيوانات المفترسة من حوله، اعتزل الطعام والشراب حتى صار هزيل البنية، وكان كل همه ليلى فأنشد فيها القصائد والشعر الجميل وتغنى باسمها قائما وجالسا ونائما حتى سمي بمجنون ليلى.

ومن ناحية أخرى فقد تدهورت صحة ليلى نظرا لحرمانها من حبيب قلبها التي لطالما كتمت حبه في قلبها ولم تبده لأحد، فمرضت كثيرا من شدة حسرة قلبها المتقد على فراق أحب الأحباب، ووافتها المنية سريعا؛ حين خبر وفاتها لم يكن قيس قريبا ليعلم به، حيث كان حينها هائما على وجهه في الصحاري زاهدا من كل شيء، وتمر الأيام ويعلم فيذهب كالمجنون الهائج يبحث في كل ناحية وزاوية عن ضريح حبيبته ابنة عمه التي وصل به عشقها إلى الجنون، وحينما يجده يبكيها أحر البكاء فيوافي منيته هو الآخر ويدفن بجوارها.