حكايه و قصه علام من القصص التي تم كتابه منها الكثير و العديد من الاجزاء وهذا الجزء الثالث منها




كان الصعود لقمه الجبل سهله ومريحة جدا ، وفي ما يشبه الصعود الدرج ، فلقد كان لجبل مدرج ، ولكن الجبل كان يمتلىء بالأشجار والغابات الكثيفة ، واشياء كثيره لم يكن يتخيل علام بانه سيراها في حياته ، اكمل علام طريقة للصعود إلى قمة الجبل ، وهنا وجد نفسه أمام بحر كبير ، حاول علام عبور البحر والعوم ولكن البحر كان عميق جدا ، ولم يستطع علام العوم .
حاول علام أن يصنع مركب صغير من فروع الاشجار ، حاول علام جمع الخشب ، وتقطيع الخشب وصناعه مركب لكي يعبر البحر بسلام ، ولكنه لم يستطع بناء مركب ، فلقد كان الموج عاليه جدا في هذا البحر العظيم .
تحطم المركب بقوة من قوة الامواج وارتفاع منسوبها ، ووقف علام حزين جدا ، لا يدري ماذا يفعل ولا كيف سيتصرف ، لا يدري ماذا يفعل في ذلك الامر وتلك المشكلة ، اخذ يلف ويدور بحزن شديد ، جلس علام على الارض وهو ينظر الى البحر ، واخذ يبكي بشده وهو يتذكر امه المريضه التي تركها في المنزل وحيدة ، برعايه الجنيه وداد ولا يدري هل ستحافظ وداد على وعدها معه ، وبينما هو يبكي بشده ويدعوا الله ، وهنا جاء الديك الذي انقذه علام من الثعلب ، وقال له الديك بقلق : ما بك يا علام ، لماذا تبكي يا ابني ؟
رد علام من بين دموعة : أنا ابكي ايها الديك بسبب هذا البحر الكبير لا اعرف كيف سأعبره ، كيف اعبر الجبل ، فأنا أريد الصعود إلى قمه الجبل.
فقال له اديك : لا تحزن يا علام سوف اساعدك ، فلقد ساعدتني من قبل وقدمت لي يد العون يا بني ، والان ان الآوان لكي ارد لك جميلك ، فقال علام : وكيف ستساعدني أيها الديك لا افهم ، فقال الديك : اصعد يا علام على ظهري ، وسوف أعبر بها إلى نهايه البحر، رد علام بتعجب : وكيف ايها الديك اصعد على ظهرك الصغير ؟

رد الديك قائلا : لا تقلق يا علام سوف اساعدك ، اصعد يا بني كان علام لا يصدق هذا الكلام ، وهنا صعد علام على ظهر الديك وهو لا يصدق ان يكفيه ظهر الديك الصغير ، ولكنه عبر البحر كله ونزل على الشط الاخر من البحر ، وهناك نزل علام قائلا بامتنان :اشكرك ايها الديك على مساعدتي في عبور البحر الكبير ، انا اشكرك بشده .
رد الديك قائلا : لا تشكرني يا بني فلقد ساعدتني يوما من الايام ، وانا ارد لك الجميل ، ولقد رددت المساعدة ، فاليوم انت ليس لك عندي اي شيء من الان ، هيا اذهب وابحث عن الدواء لامك المريضه وفقك الله يا بني ، ذهب علام وهو يشعر بالفرح الشديد على ما فعله اديك مع ومساعدته له .

وعرف أن الله يساعد ويعين من يساعد الغير ، ولقد ساعده الله عندما احتاج الى المساعده ، لانه ساعد الديك من ورطته وانقذه ، هكذا كانت تعلمه امه دوما ، ولقد وجد ان نصيحه امه كانت مفيده جدا وساعدته في رحلته بالدنيا ، وذهب ليكمل رحلته في جبل الاهوال بحثا عن عشبة الحياة من اجل امه المريضة فهل سيصل اليها يا ترى وينقذ الام المسكينه من الموت.