حكايه الاوزه و البضه الذهبيه من القصص التي نتعلم منها عدم الطمع لانه بيقل كل ما قمت بجمعه




في زمن قديم كان هناك فلاح وزوجته وكانوا فقراء جدًا ولا يمتلكون الكثير، حتى الزرع الذين قاموا بزراعته لا ينمو ولا يكبر رغم أنهم يقومون برعايته طوال الوقت وبدءوا يفقدون الأمل في ان يكبر وازداد الفقر عليهم فلم يجدوا ملجأ إلا ألله فبدءوا في تكثيف الصلاة والدعاء لله حتى يرزقهم خيرًا.
كان احد الأيام المعتادة في حياة الفلاح الفقير وزوجته ولكن فجأة ظهرت امامهم جنية تخبرهم بأن الله سمع لهم واستجاب لدعواتهم وقد منحهم عطية او هدية وهى عبارة عن إوزة، وبالفعل وجد الفلاح وزوجته الإوزة في منزلهم وتركوها ووجدوا انها كل يوم تبيض لهم بيضة من الذهب فسعدوا كثيرا بالهدية.
مر الوقت بهذا الشكل على الفلاح وزوجته وتحسنت احوالهم بسبب تلك البيضة الذهبية التي يأخذها الفلاح ليبيعها ويحضر المال فأصبحوا من الاغنياء، ولكن لم يشكر الفلاح وزوجته الله بالشكل اللائق وإنما اصبحوا سيئين بدرجة كبيرة وسيطر عليهم الطمع بشكل كبير، حتى كانت أحد الأيام التي احتاجوا فيها للكثير من الذهب والمال والبيضة الذهبية لا تكفي فبدأ التفكير السئ من زوجة الفلاح وزوجها وهى تحدث نفسها بأن الإوزة ما دامت تبيض كل يوم بيضة من الذهب فكم تحوي بداخلها من البيض الذهب.

قرر الفلاح وزوجته ذبح الإوزة طمعًا في الحصول على البيض الذهب الكثير الموجود داخل الإوزة، فقام الفلاح وزوجته بإحضار سكين مسنونة وتقدموا من المكان الذي توجد به الإوزة لذبحها ولكن كانت المفاجأة لقد اختفت الإوزة واختفى معها الكنز اليومي من البيض الذهب وكان هذا هو عقاب الطمع للفلاح وزوجته.