حكايه سلمي الفتاه الصغيره و الشيطان ةو الصلاه ف الصلاة و الانتظام بها امر جميل و ثوابه عظيم




بيوم من الأيام كانت سلمى تشاهد مقاطع فيديو مسلية للغاية فسمعت صوت الآذان فهمت للإقبال على الوضوء وإقامة الصلاة على وقتها ولكن كان الشيطان قد حضر فهمس في أذنها مغريا إياها بإكمال مقاطع الفيديو المسلية والتي لطالما أحبتها، فاقتنعت بهمساته وأجلت الصلاة عن موعدها وميقاتها، وبعد مرور وقت ليس بطويل سمعت سلمى الآذان الذي يليه فهمت بإقامة صلاتها على وقتها ولكنها كانت حينها ترسم لوحة وقد أوشكت على الانتهاء منها، فدخل الشيطان في أذنها مرة أخرى مقنعا بأنه دائما ما يكون هناك وقتا طويلا لإقامة الصلاة ولكن بعد الانتهاء من لوحتها الجميلة؛ بنفس الأحيان كانت والدة سلمى قد أنهت صلاتها لربها وذهبت للاطمئنان على صغيرتها، وأول ما دخلت عليها حجرتها سألتها عن صلاتها فأخبرتها سلمى بأن لا داعي للقلق وأنها محافظة على صلاتها ولكن ينبغي عليها أولا أن تنهي لوحتها الجميلة قبل إقامتها للصلاة، هنا حزنت الأم كثيرا وعلمت صغيرتها أن أحب الأعمال إلى الله عز وجل هي إقامة الصلاة على أوقاتها، وأنه ينبغي عليها أن لا تنقاد وراء الشيطان الرجيم وأنها تستعيذ برب العباد منه وتهم دائما لأداء الصلاة في أوقاتها، وعدت سلمى والدتها بأنها لن تأخر صلاتها يوما مهما كلفها الأمر.