الحفاظ علي الامانه امر هام جدا يجب ان نعلمه لاطفالنا الصغار لان جزائها عظيم

قبل بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يتاجر بمال السيدة خديجة رضوان الله عليها، كانت السيدة خديجة تبعث معه بغلامها الصغير ميسرة أثناء الرحلات إلى الشام الذي كان يعود ويقص عليها كل ما يراه من محمد ومن معجزاته أثناء الرحلة، فكان يحكي لها عن حسن أخلاقه وأمانته وطريقة أسلوبه الصادقة في البيع والشراء مما جعلها رضي الله عنها برسل إليه صديقتها بعرض الزواج منها، ولكنه صلى الله عليه وسلم اعتذر نظرا لسوء أحواله المادية، فأخبرته صديقتها بأنها السيدة خديجة من أرسلت بها إليه وأنها تريد الزواج منه، فوافق على طلبها صلى الله عليه وسلم وذهب لخطبتها مع أعمامه فطلبوا يدها من عمها “عمرو خويلد”، وهكذا كان الجزاء من رب العباد على أمانه الصادق الأمين.