الصداقه الحقيقه هي ان تكون مع اصدقائك في السراء و الضراء في الشئ الصعب قبل الحلو



اتصل زياد بصديقة يحيى ، وقال له : ان جدى يدعوكم اليوم لقضاء بعض الوقت معنا ، فهل لك ان تخبر جدك بذلك ، رد يحيى قائلا : معذرة ولكن جدى مريض يا زياد ومتعب ، دعنى استاذن امي في ان تاتوا انتم الينا انتم اليوم وهل يناسبها الوقت واتمنى الا يكون عندها ما يمنعها وتستطيع استقبال صديقه وجده ، وكانت الام تصلى انتظر حتى تصلي وانهت صلاتها وقام بسؤالها ، فرحبت الام كثيرا بالزيارة ، فهكذا علمنا الاسلام وديننا ضرورة الأستئذان قبل زيارة أحد فربما ليس هناك و مناسب للزيارة فلا نتضايق إذا رفض ، فنحن لا نعرف ظروفه وما يمر بيه في المنزل ، فربما كان وقت غير ملائم للزيارة لذلك وجب الاستئذان قبل دخول بيوت الناس .
اقرأ ايضاالبطة طاطا وحبات الذرة قصة هادفة للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس

في المساء ذهبت اسرة زياد الى بيت يحيى ، وجلس الجدان يتحدثان فقال جد يحيى : كيف حالك يا صديقي ، رد جد زياد : اعلم بانك مشغول بتجارتك واعمالك فلم اشا ان ازعجك ، وهنا تغير جد يحيى وقال بحزن : لقد المت بي ضائقة مالية كبيرة ، وخسرت الكثير من الاموال وتراكمت علي الديون يا صديقي .

وهنا رد جد زياد قائلا : كل مشكلة ولها حل لا تقلق يا صديقي سوف نحل المشكلة ان شاء الله ، فانا ادخر كل شهر بعض الاموال كل شهر لوقت الحاجة ، خذ تلك الاموال يا صديقي العزيز فمنذ فترة وانا ادخره وسد ديونك ، فلست بحاجة للمال الان .
اقرأ ايضا البقرتان وحفلة الأصدقاء قصة جميلة بقلم منى حارس
فرح جد يحيى كثيرا وشكر صديقة ، وقال له انك نعم الصديق يا صديقي والاخ ولقد صدق ، رسولنا الكريم عندما قال : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد ، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ” صدق رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام ، فالمسلم يجب ان يعين اخيه ويكون معه في جميع الاوقاتن ، في السراء وفي الضراء وفي كل وقت يشاركه احزانه وافراحة بالحياة .

التفت جد يحيى يبحث عن حفيده يحيى فلم يجده ، ثم راه الجد وهو يأتي ويحضر حصالته بين يديه ويقترب من الجد ، وقال وهو يقبل جده بحب : وانا يا جدى اود المساعدة ولو بالقليل فهذة حصالتي وفيها كل الاموال التي ادرخرها من سنين ، فاحتضن الجد حفيدة بشدة وقال له : بارك الله فيك يا ولدي .
سرقة كتاب القطة كيتي قصة أطفال هادفة بقلم منى حارس


وبينما هم يجلسون ويتحدثون بفرح شديد ويتناولون الاطعة والعصائر التي اعدتها والدة يحيى بسعادة ، فلقد شعر جد يحيى بالامل في حل مشكلته فتحسنت حالته كثيرا ، وبأن الله قد ارسل اليه صديقه لينجده ، فلقد كان يشعر بالمرض ولا يعرف كيف سيتصرف ، سمعوا اصوات عاليه وموسيقى صاخبه تاتي من الشارع ، فقالت ام يحي بفرح كبير وسعادة غارمة ، انه يوم زفاف ابنة جارتنا هيا نشاركهم فرحتهم ونحتفل معهم جميعا ونشاركهم مناسبتهم وفرحتهم فهذا حال المسلم يشارك اخاه في الضراء والسراء ويقف بجانبه ، فذهبوا جميعا للاحتفال بابنه جارتهم وهم يصفقون ويضحكون بسعادة .