قصة الحب وحده لا يكفي فيجب ان يكون هناك احاسيس اخري تكمل حبك لحبيبك منها الاهتمام و التقدير




نزل خبر وفاه الجد على العائله كالصاعقة ، فلقد منعتهم من اكمال فرحتهم في التجهيز لزواج ابنتهم الوحيدة من ذلك العريس الغني ، الذي عاد مؤخرا من الخارج حتى يتزوج وياخذ عروسته معه لخارج البلاد ، كان الجميع بدا حزينا بخبر وفاه الجد ، الا شخص واحد وهو ما كان يكتم بداخله السعاده ، كانت هي العروسه التي كانت لا تريد أن تتزوج العريس ، الذى لم تحبه من قبل ولم تتقبله بل كانت تحب حبيبها الاول الذي رفضه والدها لسوء سلوكه كما يقول وانه غير جدير بيها .
الا انها كان لها راي اخر قررت بانها لن تستطيع الذهاب مع العريس والزواج فسوف تتخلص من حياتها حتى لاتكون لاحد غيره ، عرفت ان العائله سوف تذهب الى البلد للمشاركه في مراسم الجنازه علي اغلب تقدير سوف يبقون يوما كاملا وهذا ما تحتاج اليه طلبت من والدها ، ستبقى حتى تنتهي من تجهيز بعض الاحتياجات الخاصه بالعرس .
في البدايه فض الاب ولكنه مع اصرارها واقف على مضض ، اتصلت بحبيبها الذي اتفق معها على ذلك مسبقا على الرهب والزواج ، وساعدتها الظروف اتفق معها ان يقابلها كعادته في كل مره ، اتفقا على الزواج ووضع العائلة امام الامر الواقع ، كتبت رساله وتركتها لوالدها تخبره فيها بما اقدمت عليه ، و بانها لن تعود حتى يتحقق لهما ما تريد كانت في قمه السعاده.
قابلها جبيبها فؤاد طلب منها ان تجلس عند احدى قريبته حتى يتم عرقد القران ، ركب السياره واخذتهم خارج القاهره وصل الى المنزل المهجور ، وبعدها دخلت منزله ، وهنا تحول فؤاد وحاول الاعتداء عليها بلا رحمه ضربته في راسه سريعا ، لا تصدق هل هذا حقيقي ، هل هذا هو من احبته لسنوات طويله لم تكن تعرف اين تذهب ضربتهم باقرب شيء في يديها وبعدها فتحت باب المنزل وفرت هاربه ، كانت الساعه قربت على السادسه مساء .
ركبت اول سياره اجره قامت بفتح الهاتف بعد ان كان مغلق اتصل والدها بقلق ليستفهم عن سبب خروجها اخبرها انه في الطريق ، وهي في طريق العوده كانت تتحدث امام الجميع تشعر بالخوف والتوتر ، كانت تريد العودة في اسرع وقت الى المنزل اتصلت بخطيبها اخبرته انها تريد ان يقابلها في المنزل بعد ساعه , نزلت من السياره متوجها الى محل لبيع الهدايا ، دخلت محل الهدايا اشترت هديه لخطيبها ، كان هذا اليوم صعبا كانت تريد نسيانه من ذاكرتها جاهده .

وصلت الى المنزل وجدت الورقه التي كتبتها لابيها ، قطعتها وقامت باحراقها عاد والدها بعد قليل ، قامت باخباره بعد ان اخبرته بانها سوف تخبر خطيبها كل شيء ، وهي لا تريد ان تبدا حياتها معه بالكذب وصل خطيبها تحدثت طويلا معه ، وافق على البدء معها من جديد ونسيان ما حدث معها وبانه سوف يحاول تعويضها واعطائها الحب والامان لانه يحبها بصدق ، فالحب لا يعطي ولا يؤخذ الا لمن يستحق الحب لا ياتي الا من قلب صادق واذا اتي الحب كل شيء صعب امامه ابدا ، فلا تخدعكم الكلمات المعسولة فالحب مواقف وافعال وليس كلام معسول .