قصة قيس و ليلي من قصص الحب التي تعبر عن الحب الابدي و التضحيه في حب حبيبك


قيس وليلي ابناء عمومة تربوا سويا في الصغر وكانوا يرعون الإبل سويا، تعلق قيس بليلي منذ صغره وأحبها وأحبته، لكن فرق القوم بينهم حين بلغت ليلي مبلغ الصبا، حزن قيس حزنا شديدا على فراق ليلي إلى أن تقدم لخطبتها.
طلب منه والد ليلي مهرا تعجيزيا 100 ناقة حمراء وكان هذا كثير جدا لكن قيس وافق على طلب عمه، وسافر قيس لجمع المهر فقام عمه بتزويج ليلي لرجل آخر غيره، رجع قيس ليفاجأ بأن محبوبته قد تزوجت رغما عنها بغيره فصدم وهام في الصحاري ينشدها الشعر، وكانت أشعار قيس من أجمل ما قيل في شعر الحب والغزل، حتى أن له قصيدة سماها المؤنسة كان يرددها دائما لتؤنس وحدته بعد فراق ليلي.
مات قيس في الصحراء هائما على وجهه وحينما علمت ليلي بموته زارت قبره وأخذت تبكيه وماتت فوق القبر.