قصص حب كوريه رائعه و جميله جدا قصه لم يرحل ابدا الجزء الاول اتمني انها تنال اعجاب الجميع



هل يوجد من يسكن بقلبي؟!
بالتأكيد، فهو من ملك علي قلبي وأسرني وجعلني ملكا له.
بعدما غادر ورحل من حياتي لم تتوقف الحياة لذلك كان لزاما علي مواصلتها والعيش بها كالأحياء ظاهريا ولكن بداخلي فإنني كالأموات لا يتميزون بشيء عني سوى أنهم تحت التراب.
بعدما رحل كل الآثار التي تركها بحياتي تلاشت تدريجيا بمرور السنين الساكنة بغيابه، فبغيابه غابت كل الدنيا معه.
كل الذكريات التي خلدت بوجودي معه أيام شبابنا تلك الأيام الخوالي تباعدت بتباعد الزمن حتى أصبحت ذكريات باهتة تتباعد ببطء موجع للقلب الكسير.
أخبرني ذات يوم:
“أن كل حبيب يدور كل حياته في دائرة مغلقة، دائما ما يبحث طوال حياته عن حبيبه حتى يجده، وعندما يجده لا يفارقه مهما فعل به الزمن”.
فهل سأجده بانتظاري بمكانه الأصلي؟!
اقرأ أيضا: قصص حب رومانسية روعة وعلى قدر روعتها على قدر أنها أبكت كل من عرفها
بدايـــــــــــــــــــــــة القصـــــــــــــة:
في شهر سبتمبر لعام 2007 ميلاديا استنفذ والداي كل طاقتهما المادية والعاطفية أيضا، فقد سخرا كل مدخراتهما طوال عمرهما ووساطة كل من يعرفانه حتى أتمكن من اللحاق بأفضل المدارس الثانوية بالمدينة عوضا عن ثانوية الضاحية التي نسكن بها لضمان قبولي فيما بعد بأفضل الجامعات، فوالداي حالهما كحال كل الآباء الذين يتمنون مستقبلا واعدا ومبهرا لأبنائهم؛ ولكن بتلك الحقبة الزمنية كانت عائلتي تعاني من ضيق مالي ووالدي كان قد اشتد عليه المرض.
انتقلت من الضاحية إلى المدينة، وأول ما دخلت من باب المدرسة الجديدة حدث معي ما غير حياتي مائة وثمانون درجة، شيء جعل وجداني يهتز طوال الثلاث سنوات للثانوية والسنوات التي تلتها أيضا، شيء جعلني أشعر بدوار كدوار الهزة الأرضية؛ دخل شخص يركب دراجة بخارية ويقودها بسرعة جنونية وأثناء سيري بداخل الفناء المدرسي كسرت بسبب قيادته الجنونية لدراجته توصيلات المياه، وكانت النتيجة أنني ملأت بالمياه المتناثرة بشدة.
استشطت غضبا وازددت حنقا فذهبت مسرعة إلى ذلك الشخص، ولا أتذكر شيئا غير سؤالي له يحمل كل معاني الاستنكار: “هل كنت تقود دراجات بخارية في عهدك الماضي؟!”
ولكنه فجأة التقط كرة البيسبول التي كادت أن ترتطم بوجهي بقوة، وقال لي: “هل ترغبين في الانتحار؟” إذ كنا بجانب الملعب وهناك من يلعبون تلك اللعبة، لقد أصبت بالاندهاش الكلي أما هو فقد علت وجهه ابتسامة خفيفة رائعة، ووضع يده على كتفي وقال: “خذي حذركِ في المرة المقبلة”، لم أتمكن من قول ولا شيء آخر بعدها، ورحل.
اقرأ أيضا: قصص حب كورية روعة 100 يوم مع السيد المتغطرس الجزء الأول
لقد كان “تشانج جانج” من أثرياء الدرجة الثانية بالصين، تحتل عائلته مكانة مرموقة للغاية، آسر لقلوب كل الفتيات فهو لهن ولغيرهن بمثابة الأمير الوسيم ذو الشخصية الجذابة التي سحرت كل من رآها، كل خلية من خلايا تجسده تعكس مميزات الانفراد بالتفوق وبجدارة.
ومن حسن حظي أن ليس كل رفاقي بهذه المدرسة من تلك الطبقة، حيث جاءتني فتاة تدعى “مو يوهوا” وتعرفت علي، لقد كانت من نفس طبقتي لذلك فقد كانت صديقتي المقربة الأولى والأخيرة.
مو يوهوا: “أنا زميلتكِ بنفس الفصل، إنني أدرك حقا مدى الصعوبة التي ستمرين بمراحلها المتعددة لكونك مستجدة بهذه المدرسة لذلك إن احتجتِ لأي شيء فسأعاونكِ به”.
اقرأ أيضا: قصص حب كورية روعة “100 يوم مع السيد المتغطرس” الجزء الثاني
وأثناء حديثنا دخلت فتاة جميلة يبدو على مظهرها الثراء الفاحش، لقد كانت “مينج شوي” صديقة الطفولة لتشانج جانج، الأميرة المغرورة والمفتونة بجمالها؛ ولأسباب لم أكن أعلمها بعد ولفترة طويلة جدا من الزمن تلقيت منها معاملة قاسية أي وكأنني من أعدائها اللدودين.

وكان برفقتها “سونج مينج” الذي كان كالظل لمينج شوي ولكن الغريب أنه دائما ما كان يعاملني بكل لطف وود، لقد كان شخصا مهذبا للغاية ولا يحمل في قلبه إى كل الحب والمودة للجميع.
أما عن “تشو تسي” فقد كان شقيا للغاية، دائما ما يحب أن يعبث مع الآخرين، كان متأنقا وجميلا للغاية ولكنه كان سطحي التفكير، كل ما يفعله بحياته غير أنه لا يكترث لدراسته بالطبع كان يفعل كل ما يثير غضب الآخرين ودائما ما يفتعل المواقف ليثير غضبهم عليه ويجذب انتباههم.
اقرأ أيضا: قصص حب كورية روعة “100 يوم مع السيد المتغطرس” الجزء الثالث
وبأول أيام الدراسة دخلت الأميرة الصغيرة “مينج شوي”وفي يدها هاتفها وتأخذ لنفسها الكثير من الصور، و”سونج مينج” بيده مروحة صغيرة يحملها من أجل أميرة قلبه ليجلب لها هواء منعشا، تضربه ضربة خفيفة فتطير من يده المروحة في الهواء لتسقط في يد “تشو تسي” الذي يحملها بشكل يمكنه من مضايقة كل فتيات الصف بجعل ملابسهن تتطاير، وهنا يقدم الأمير الوسيم “تشانج جانج” ويرمي بالكرة لتصيب “تشو تسي” في وجهه فيقع على الأرض، وهذا كان عقابا له على الأذى الذي ألحقه بالفتيات.
اقرأ أيضا: قصص حب كورية روعة “100 يوم مع السيد المتغطرس” الجزء الأخير
حملت الكرة باندهاش وتعجب شديدين ولم أكن أعلم من ألقاها بعد، وبمجرد أن أمسكتها من الأرض إذا به أجده في وجهي ينظر إلي بنظرات حادة تحمل الكثير من المعاني، ويده تجذب الكرة من يدي بكل شدة ولكن نظرا لعينيه التي لم أستطع إبعاد عيني عنهما لم أردك أنه يريد الكرة، فاجتذبها بقوة وابتسم نفس الابتسامة الخفيفة التي تخطف القلب وتقتلعه قلعا ورحل من جديد، لم أدرك حينها أنه سيكون السبب الوحيد لتغيير حياتي كلها تغييرا جذريا…

يتــــــــــــــــــــــــــــــبع