قصة متي ستعود من اجمل واحلي القصص الرومانسيه و التي تعبر عن الحب وانتظار الحبيب




متى ستعود فلقد سئمت وتعبت من كل الوعود ، تحبني أليس كذلك ، أعرف وأرى في عينيك العشق والهوى يا مراد ، وأنا أعشق ذلك الهواء الذي تتنفسه ، وذلك التراب الذي تمشي عليه حبيب القلب والفؤاد ، رفيق الدرب ، طبيب الهوى فمعك دوائي ومنك شفائي يا مراد ، اليوم قررت أن اكتب لك رسالتي رقم الف ، نعم حبيب الروح والقلب فهي رقم ألف ولم ترد على أي رساله يا حبيبي سابقة ، لماذا يا مراد القلب وطبيب النفس والهوى ، لماذا لا ترد وتخبرني متى ستعود ؟
لن أعود قصة واقعية مؤثرة لزوجة بائسة بقلم منى حارس
ألم يكفي ما عشناه في بعاد وفراق وعذاب ، ألم يكفي يا مرد ، لما لا تريح قلبي المريض وتخبرني الحقيقية ، لما لا تخبرني حبيبي متى ستعود ، فأنا أنتظرك ومازلت أنتظرك يا حبيب الروح والقلب والفؤاد ، هل ستقرأ تلك الرساله ، أم ستتجاهلها كما تجاهلت من قبلها ، اقرأها يا مراد من أجل سنوات الحب الطويله التي بيننا ، من أجل منى ومحمود أطفالنا الصغار ، لقد اشتاقوا إليك حبيبي وتمنون رؤيتك ، قل لي يا مراد لماذا تركتنا يا حبيبي وجعلتنا نعاني بدونك ، أعرف بأنك ستعود يا حبيب الروح ، ولكن متى ستعود ، ولما لا ترد على قلبي العليل ، الذي قتله الشوق والحنين ، وكيف تتركني هكذا وتجعلني انتظر ، وأنت تعرف بأنني أكره الأنتظار حبيب الروح والفؤاد والقلب العليل ، أكره أن أنتظر وأدع الجميع ينتظر إلا أنت مازلت انتظرك رغم ابتعادك لاننى لا استطيع نسيانك يا حبيب الروح ، أحبك وسأنتظرك مهما طال البعاد ومهما بعدت المسافات بيننا ، فما بيننا أكبر من أن تبعده الرياح ..
سأنتظرك حبيبي حتى لو كنت السراب
لن أراك ولن تراني ولكني سأنتظر
فليس لي في الأمر اختيار.
تعاهدنا على الحب قصة رومانسية جميلة جدا

وضعت خطابها في المكان الذي تضعه فيه كل مرة ورحلت وهي تبكي بقهر ، وهنا اقترب احد الرجال وهو يسند على عصى خشبيه ، وقال وهو يزفر بضيق ، لا ادري إلى متى ستظل تلك المجنونة تأتي للمقابر ، وتضع الخطابات فوق قبر زوجها ، لقد تعب قلبي من تكرار الموضوع ومن كلامها الذي يذيب الحجر ، أنا لا أبكي عند دفن جثة وادخالها قبرها وتغطيتها بالثرى ، كما أبكي من كلام تلك المرأة وكلامها الحزين وندائها لزوجها ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، سنوات وتلك المسكينة تأتي كل يوم خميس ، لتترك رسالتها لزوجها وتجلس وتبكي فوق قبره ، إن كلامها يذيب الحجر القاسي ، لا ادري ماذا افعل بكل تلك الأوراق غير حرقها وخلط رمادها بالماء وسقي به تلك الشجرة ، جوار قبر الرجل ، فسبحان الله هي الشجرة الوحيدة الظليلة التي تنمو بطريقة غريبة ، فوق قبر الرجل وتعجب كل من يدخل المقابر ، ويجلس تحتها ليقرأ الفاتحة للرجل .

لك وحدك قصة رومانسية بقلم منى حارس
يبدوا أن تلك المراة كانت تحب زوجها بصدق ، وقف اللحاد بصمت يقرأ الفاتحة في خشوع ويدعوا للرجل ، وبعدها ذهب ليحرق رساله الزوجه ويخلطها بالماء ليروى الشجرة فيبدوا أن الشجرة تشتاق لتلك المياة من كلام الحبيبة ، رحمك الله يا رجل وغفر لك وجعل مثواك الجنه ، وألهم زوجتك الصبر في الفراق وجعلها تتحمل ، فالمرأة وفيه ومازالت تنتظر المحال ..