القصص التي تتحدث و تحذر من التحرش بالاطفال يجب انتقراها لطفلك و تعلمه كل شئ



  • كان أرنوب يذهب كل اليوم إلى مدرسة جحر الأزهار وهو مسرعا ويتسابق مع زملائه الأرانب ويستمتع معهم.
    وفي يوم من الأيام عاد أرنوب من المدرسة وهو حزين ومنزعج كثيرا وعندما سألته والدته السيدة أرنوبة: ما بك يا أرنوبي الحبوبي؟ لماذا أنت حزين؟ قال لها: لا يوجد شئ يا أمي.
    وظل في غرفته دون الخروج يفكر كثيرا هل يجب أن يخبر والدته عما حدث أم لا؟ وماذا ستفعل عندما تعرف؟ هل ستغضب منه أم لا؟
    ولم يستطع النوم أرنوب حتى اليوم التالي في الصباح ذهبت إليه والدته السيدة أرنوبة: استيقظ يا أرنوب لكي تذهب إلى المدرسة، ولكن رفض أرنوب وقال لها: لا يا أمي أنا تعبان لا أريد الذهاب إلى المدرسة.
    خرجت والدة أرنوب وهي تفكر وتستغرب كثيرا لماذا أرنوب لا يريد أن يأكل ولا يريد الذهاب للمدرسة، لماذا لا يجري ويلعب مع أصدقائه؟.
    وأرنوب في غرفته يفكر كثيرا ولكنه قرر أن يخرج ويحكي لوالدته ما حدث، خرج لتناول الفطور وهنا قال لها يا أمي أريد أن أحكي لكي شئ ما، قالت له والدته: وأنا أستمع إليك يا أرنوبي.
  • قال لها أرنوب: في نهاية اليوم الدراسي وأنا خارج من مدرسة جحر الأزهار كان الحارس سمعان الذي يحرس المدرسة أحضر لي الخس والجزر وقال لي: تعال يا أرنوب اجلس جانبي.
  • وعندما جلست بجانبه قام الحارس سمعان بوضع يده على جسمي ويلمسني بطريقة تضايقني وتزعجني كثيرا.
    قالت له والدته: وأنت ماذا فعلت يا أرنوب؟ قال لها: صرخت بوجهه وجريت مسرعا خارج الجحر.
    حضنته والدته كثيرا وقالت له: جيد جدا ما فعلت يا أرنوب لا تخف سوف نحاسب الحارس سمعان على ما فعله.

    ذهبت والدة أرنوب إلى الأسد واشتكت له ما حدث وعندما ذهب الأسد إلى جحر الأزهار رأى بنفسه الحارس سمعان وهو يضايق الأرانب الصغار وهنا أخذ الأسد يزأر بصوت عالي فخاف الأرنب سمعان كثيرا.
    أمر الأسد بحبس الأرنب سمعان في السجن وقام بتحذير صغار الحيوانات من أي أحد يفعل ذلك بهم أن يجروا بسرعة بعيدا، وأن لا يسمحوا لأحد غريب يفعل ذلك بهم، وأن يخبروا بابا وماما فورا بما حدث.