بعد الولاده بعض الازواج بيبدؤوا في التعامل ب اهكال مع الزوجه




الشعور بالحزن

قد تمر فترة ما بعد الولادة عليك بسلام، وقد يحدث أن تصاب بعض النساء بما يعرف باكتئاب ما بعد الولادة، في هذه الحالة ينعكس ذلك على الزوج بشكل كبير وعلى مشاعره أيضاً؛ مما يزيد من حالة البعد والشعور بالحزن الدائم وغياب الشعور بالسعادة كالوضع السابق قبل الولادة.


الشعور بالكره


تؤدي المسئوليات الجديدة التي يشعر بها الأب، بالإضافة إلى تغير الهرمونات بعد الولادة لديك كأم، إلى شعورك بأن زوجك يكرهك، وفي المقابل قد يشعر هو بذلك أيضاً، وقد يقوم بالتعبير عن حبه لك بطرق غير مباشرة.
تؤثر فترة الولادة كثيراً في الزوجة، وبالتالي تتأثر الرغبة الجنسية عندها، وبالتالي على الرجل أيضاً، والذي يشعر بعدم رغبة زوجته به، بالإضافة إلى التغيرات التي حدثت في جسدك، والتي تساهم في تقليل الرغبة عند زوجك أيضاً؛ فالتغيرات الفسيولوجية التي تحدث للمرأة بعد الولادة كبيرة، وتؤثر على تغير جسمها وهرموناتها بما يتوافق مع حاجة الطفل؛ فتشعر بذلك من خلال ازدياد الوزن، وألم الصدر نتيجة الرضاعة، كل ذلك من شأنه تقليل رغبتها، وبالتالي رغبة زوجها في العلاقة الجنسية أيضاً؛ لذلك هذا الوضع يبدو طبيعياً في كثير من الأحيان.


لا تستغربي من عدم وجود حوار بينك وبين زوجك كالسابق؛ بل وستختلف طبيعة الحوار بينكما أيضاً بعد المسئولية الجديدة وهي إنجاب طفل؛ خاصة مع انشغالك المستمر معه، وبالتالي شعور الزوج أنه مهمل، وانطواؤه عنك وقلة التواصل معك؛ مما يسبب ما يعرف بـ الخرس الزوجي.

بعد انتهاء تجربة الولادة، يعود الرجل في النهاية لعمله وحياته الطبيعية خارج المنزل، وبالتالي يعتقد أن نفس الشيء سيحدث لزوجته، لكن الوضع مختلف للزوجة التي أصبحت أماً؛ مما يحفز شعور الإحباط لدى الزوج من أن حياته بعد الإنجاب ليست كما هي؛ مما يساهم في تغير الزوج بعد الولادة معك كزوجة.
ازدياد الاحتكاك وفقدان الأسلوب اللطيف بينك وبين زوجك، قد تشعرين بالحدة في الأسلوب وازدياد الغضب في الحوار بينكما؛ لذلك حاولي أن تستخدمي مصطلحات لطيفة مثل: لو سمحت وشكراً، أو حتى الألقاب التي تعودتما على تسمية بعضكما البعض بها قبل الإنجاب، ويجب أن تتعلمي كيف تحافظين على زواجك وقت الخلافات.


علاقة الود القوية بينك وبين زوجك قبل الإنجاب، ستساهم كثيراً في تخطي هذه الفترة بسرعة، ويمكن أيضاً أن تقومي بالآتي لإصلاح الوضع بينكما:
- حاولي أن تفتحي حواراً مع زوجك، وأن تهتمي بسؤاله عما حدث معه طوال اليوم؛ ليشعر بأنك مهتمة به مع انشغالك بطفلك، حاولي مثلاً تحضير عشاء يجمعكما سوياً، أو الاستماع لبعض من الموسيقى المفضلة لكما.