اهل زوجك يجب ان يكون بينك و بينهم الاحترام و التقدير و الاهتمام ف هنام بعض الامور لا يجب ان تفعليها معهم



للحياة الزوجية خصوصية

بيّن «القراش» أن الحياة الزوجية تُعتبر أهم دعائم المجتمع، لذا يجب أن يحيط بها سياج كهربائي يصعب اجتيازه لعمقها، حيث أن ما يدور في أروقتها يجب أن يكون بين أعضائها فقط، وألاّ ينفذ إليه الآخرون إلا بعلم الأعضاء أو على الأقل من يساعد في تماسكها.

تصرفات محظورة على الزوجة



فيما يلي 7 تصرفات ينبغي على الزوجة ألاّ تفعلها مع والدي زوجها، وهي:
• إساءة الظن بالزوج على أدنى تصرف منه، والإسراع لأحد والديه لتخرج ما في الجعبة، الأمر الذي يقلب الحياة الزوجية إلى جحيم ونكد دائمين، ويعود على الأبناء بالهموم والأحزان.
• تحميله فوق طاقته، سواء كان ذلك مادياً أو من ناحية مسؤوليات الحياة الأخرى، خصوصاً حين تقارن الزوجة نفسها بغيرها من الغنيات أو المرفهات.
• عتابه أمام والديه على أمور لا يستطيع تغييرها، كنقص في عائلته، مشكلات في أقربائه وما إلى ذلك، الأمر الذي يصيب الزوج بالندم على هذا الاختيار.
• تجاهله وإنكار فضله أمام والديه، مع ذكر أيامه الثقيلة وأعماله السلبية، وهذا الأمر يصيب الزوج بألم شديد جداً وحسرة على ما فات من أيام عشرته معها.
• تسيء لحديثه وتخطىء معه في الكلام أمامهم، فكأنها تخفي القبيح عن غيره لتواجهه به إمعاناً في سوء المعاملة.
• تفضيل أهلها على أهله، كتفضيل استضافتهم وإحسان استقبالهم والمبالغة في إكرامهم، وفي المقابل إهمال أهل زوجها والعبوس في وجوههم وإساءة الضيافة معهم، وكأن بينها وبينهم عداوة.
• إفشاء سره والبوح بأخطائه، وإذاعة خفاياه، سواءً كان ذلك أمام أهله أو غيرهم، فتؤذيه رغم أنها أولى الناس بستر عيوبه وحفظ أسراره.


أسباب تدفع الزوجة لهذا السلوك


• إثبات الوجود، فهي ترى بأنها عندما تشتكي تثبت بأنها موجودة.
• الهروب من العواقب والمسؤولية الناتجة عن الصمت.
• تفريغ الطاقة السلبية داخلها، والحقيقة بأنه بعد كثرة الشكوى تتحول الزوجة في نظر الآخرين إلى مصدر للنكد والتوتر، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على علاقتها بالمتلقين.