يجب علي كل زوج و زوجه ان يقوموا اولا بالقيام بترتيب كل امور حياتهم و يتعلموا كيفيه ترتيب اولوياتهم



- ينبغي تقبل فكرة اختلاف الأولويات؛ لحل المشكلة والتعامل معها؛ فلا ينبغي أبداً أن تعتقد أن الطرف الآخر يفكر مثلك تماماً، وأن له نفس الأولويات مثلك، لكل شخص اهتماماته وأولوياته؛ خاصة وأن النساء والرجال مختلفون في طريقة تفكيرهم واهتماماتهم بطبيعة الحال؛ فتقبل هذه النقطة وتجاوزها، ولا تطلب من شريك حياتك أن يكون نسخة منك؛ كي تستمتع بنجاح الحياة الزوجية التي أنت شريك فيها.

2- لا تحاول فرض أولوياتك على الطرف الآخر؛ فالطرف الآخر هو شريك حياتك، أنتما تتقاسمان الحياة معاً بحلوها ومرها، وكلمة شريك الحياة تعني أن له الكثير من الحقوق في هذه الحياة، إن لم يكن نصفها؛ فلا يصح أن تحاول فرض أولوياتك وفقط؛ بل يمكن تأخير ترتيبها أو إعادة صياغة أولويات الحياة.


3- خير الأمور الوسط، وهذا المبدأ يمكن اعتماده حين تختلف ترتيب الأولويات بين
الرجل والمرأة؛ فكلاهما يفكر بطريقة مختلفة، قد يرى الزوج أحد الأمور غاية في الأهمية، وأنها أهم أولوية بالنسبة له في الحياة الزوجية، في حين ترى المرأة أنها الأولوية الخامسة أو السادسة؛ فهنا نقول إن خير الأمور الوسط؛ فلا ينتظر الرجل أبداً أن تعطي زوجته هذا الأمر كل أهميتها وكأنه الأولوية الأولى في حياتها، ولا تتأخر المرأة أيضاً في تلبية الأمر لأن ترتيبه الخامس أو السادس من أولوياتها؛ بل ينبغي أن يفكر كل طرف في الطرف الآخر ومحاولة تقريب الأمور؛ لتجاوز أزمة ترتيب أولويات الحياة في سنة أولى زواج.



4- عمل الزوج خط أحمر لكل زوجة؛ فالكثير من الرجال يعتبر العمل أهم أولوية في حياته، وقد يكون هذا الأمر ظاهرياً فقط وهذا ما تراه الزوجة، وتتضايق بعض الزوجات وتنفر من تقديس زوجها لعمله وجعله خطاً أحمر، لا يصح الاقتراب منه بأي حال من الأحوال، ولكن عزيزتي الزوجة، هذا ظاهرياً فقط، لكن الزوج يقدس عمله لأن العمل هو ما يضمن استقرار الأسرة، ويضمن رضاءك عنه عندما يشتري لك كل ما تحبين؛ فهو ضامن للاستقرار، وضامن لمستقبل الأولاد؛ فالعمل في حد ذاته كيان للرجل، ولكن لأنه فقط يضمن استقرار الحياة بشتى مجالاتها؛ فكوني متعاونة معه حول هذا الأمر لنجاحه ونجاح الحياة الزوجية الذي تبحثين عنه.