الزوجه لها الحق في ان تكون سعيده في حياتها و من واجب الزوج اتجاه زوجته ان يقوم ب اسعادها


قد يظن بعض الرجال أنه له الحق في كل شيء في الحياة وأن الزوجة مجرد خادمة له ولأولاده وهو مفهوم خاطئ نجدة بشكل واضح في المجتمعات العربية على وجه التحديد، ولكي يتمكن الزوج من إرضاء زوجته عليه أتباع الكثير من الطرق الهامة التي تجعل الحياة في المنزل حياة سعيدة ومن بين أهم تلك الطرق ما يلي:
اهانة الزوجة

على الزوج أن يكون حكيم في التعامل مع زوجته تماما وأن لا يتوجه لها بأي نوع من أنواع الإهانة حيث تظل تلك الإهانة راسخة في ذهن الزوجة ما بقيت طوال الحياة، حتى وأن أظهرت أنها قد غفرتها لك فعليك أيضا الزوج أن لا تقدم على إهانتها لفظيا أو جسديا من خلال الضرب.
الإحسان في المعاملة

لكل فعل في الحياة رد فعل مماثل له وحتى يتمكن الزوج من الحصول على حسن المعاملة عليه أن يبدأ هو بها وأن يتعامل مع زوجته بالإحسان لا بالإساءة والإهانة، خاصة في حالة مرض الزوجة على الزوج أن يكون راعى لها أكثر من أي شخص آخر فهي تسهر على راحة الأسرة كلها وهذا الأمر لا يجازيها حقها.
الحديث مع الزوجة

حتى وإن كانت الزوجة لا تتحدث كثيرا مع الناس فهي سوف تفضل الحديث مع الزوج فيما يخص المنزل أو ما يخصها في العمل أو الحديث عن عمل الزوج وما يواجهه من مشاكل ومتاعب، وهنا يجب على الزوج أن يتحدث معها دائما وأن يشاركها في جميع القضايا والأشغال الخاصة به حتى تشعر بمدى الاهتمام في المعاملة من قبل الزوج.
شاركها اهتماماتك

قد يظن بعض الأزواج أن يجب على الزوجة أن تحب ما يحبه الزوج وهو أمر غير طبيعي ولكن حتى تتمكن من أن تجعلها تدخل إلى عالمك الخاصة عليك أولا بمشاركتها اهتمامتك حتى تتعرف عليها ومن ثم القدرة على تفهم تلك الاهتمامات والدخول إلى عالمك الخاص، وعلى الزوج أن يقبل العكس من المرأة وأن يشاركها الاهتمامات الخاصة بها حتى يصبحوا كيان واحد.
الاستقامة في الحياة

أن أكثر ما يجرح المرأة هو الزوج الخائن فالخيانة من الأشياء التي لا تغتفر على الإطلاق، ويجب على الزوجة أن تكون مثال الزوجة الودودة المحبة لزوجها والتي تحاول أن تحتوية وعلى الزوج أن يقابل تلك المعاملة بالإخلاص لها والبعد كل البعد عن الخيانة، أو النظر لغيرها أو التغزل في إمرأة أخرى بوجودها حتى لا تجرحها.

عدل سلوكك

بالطبع تختلف سلوكيات الرجل عن المرأة في الحياة ولكن الزوج الصالح المحب لزوجته عليه أن يعدل من تلك السلوك التي لا تحبها زوجته بها حتى يتمكن نيل رضا الزوجة وعلى الزوج أن يتجنب تماما ما يثير غضب الزوجة حتى وإن كان ذلك الأمر على سبيل المزاح فالمرأة بطبعها لا تنسى الإهانة.