بسبب كثرة استخدام البطاطين فهى تكون محمل للاتربة والجراثيم فكم مرة تحتاج لغسيلها فى الشتاء







وحسبما ذكر موقع " Glamour"، فإن البطانية المصنوعة من الصوف أو القطن يجب غسلها بالماء البارد مع عدم التجفيف حتى لا تتعرض للانكماش، أما عن عدد مرات التنظيف فالأمر مختلف حيث أنه في حالة استخدام البطانية ذاتها يوميًا دون وضعها بالشمس من وقتًا لآخر لأن الأشعة تطهرها إلى حدًا كبير من الجراثيم، فجيب أن تغسل مرة أسبوعيًا.

وإذا كانت البطانية تستخدم مرات قليلة فيمكن غسلها شهريًا أو مرة واحدة بالموسم في حالة لم يكن الشخص الذي يستخدمها أصيب بفيروس البرد أو الإنفلونزا، لأنها بذلك تكون حاملة للأتربة فقط، ولكن إذا كان الشخص يعاني من مرض بالجهاز التنفسي فيجب أن تغسل شهريًا وتتعرض للهواء أسبوعيًا.
وقالت طبيبة الجلدية الأمريكية، الدكتورة إليزابيث تانزي، إن البطانية تلتقط أيضًا الجراثيم التي تتراكم على الوجه لأنها تلامسه وبالتالي يمكن أن تصبح أداة لانتشار الحبوب والبكتيريا في الوجه، ولذلك يجب غسل الوجه جيدًا قبل الذهاب إلى الفراش.

وأكدت أن ملاءات السرير تكون حاملة هى الآخرى للأتربة والجراثيم خاصة إذا كان من يستخدمها حاملًا للفيروسات التي تنتشر شتاءً، ولهذا يجب تبديل الملاءة مرة كل 10 أيام أو مرة أسبوعيًا مع ضرورة فتح منافذ الهواء بمجرد الاستيقاظ- حسبما ذكر موقع "Thespruce".
وأشارت إلى أن السرير بكل ما يحمله من ملاءات ووسادات وأغطية سواء بطانية أو غيرها من الأشياء يعد وسيلة سهلة لنقل الأمراض إذا كان يستخدم من قبل عدة أشخاص مثل الأخوة أو الأصدقاء أو الزوجين، وذلك بسبب أن الألياف أو القطن أو الصوف يمتصون العرق ليلًا ويلتقطون الفطريات من على الجلد وعدوى الفطريات التي تسبب التهابات وطفح جلدي.
وأوضحت أن البكتيريا والأشياء السيئة الآخرى إذا لم يتم التخلص منها عبر التنظيف والتهوية الجيدة فأنها تزيد من الحساسية وتستهدف الجهاز المناعي الضعيف وتنشر الفيروسات وهذا يفسر استمرار إصابة البعض بفيروس البرد لمدة شهر على الرغم من أن تماثل الشفاء يحدث خلال أسبوع.