اعتاد الناس بعد الانتهاء من الصلاة ان يقوموا بالمصافحة وقول حرما او تقبل الله فما حكم ذلك

حكم "المصافحة" عقب الصلاة وقول "حرما" أو "تقبل الله"

لم يرد ذلك عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه رضي الله عنهم
ولذلك أفتى علماء السُنة كـ ابن باز وابن عثيمين وابن تيمية والألبانى وغيرهم
أنها من البدع المحدثة التى لا أصل لها فى الشرع

ومن حسن الأدب..
إذا مد أحدهم إليك يده للمصافحة فلا تردها، بل صافحه
وكذلك تشكر أو تدعو لمن يقول لك تقبل الله أو حرما
ثم تبين له برفق السُنة في مثل ذلك