بعد الولادة مباشرة تبدا مهارات الطفل الحركية والسمعية تتطور بشكل كبير اليكى مجموعة من الطرق التى تساعدك في تنمية مهارات التواصل لدى طفلك











في الوقت الذي ينمو فيه طفلك جسديًّا وعقليًّا، كذلك فإن مهاراته التفاعلية تتطور أيضًا. إن الذكاء العاطفي وامتلاك مهارات التواصل وتطوير المهارات التفاعلية يُعْتبر أمرًا مهمًّا جدًّا لتطور طفلك وتشمل قدرته على التفاعل مع الآخرين من حوله, ولا شك أن لك دورًا أساسيًّا في تطوير وتشجيع هذه المهارات.
تطوير مهارات الطفل التفاعلية
تُعَدّ مرحلة ما قبل التعليم المدرسي حيوية للغاية لنمو طفلك؛ إذ يتحول الطفل من الاعتماد الكامل على والديه إلى التمتع ببعض الاستقلالية والاعتماد على النفس، وتتطور كافة مهارات الأطفال في هذه المرحلة؛ حيث تظهر قدراتهم المعرفية وكفاءتهم وتتطور مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية على أقل تقدير.
سيبدأ طفلك في إظهار مهاراته الإبداعية بطرق مختلفة في السنوات الأولى من عمره. إليك بعض النصائح حول كيفية مساعدته على تطويرها بشكل أفضل.
اشرحي وتحدثي إلى طفلك حول ما يحدث حوله، اطرحي عليه أسئلة مثل "كيف كان شعورك عندما حدث هذا؟" أو "كيف كان يومك بالمدرسة اليوم؟".
قدمي دعمك لجميع قدرات طفلك في التفاعل والمشاركة مع الآخرين أثناء اللعب.

قومي بترتيب مواعيد للعب مع أطفال آخرين من الحضانة أو المدرسة على سبيل المثال.
كوني صبورة لأن تطور تفاعل طفلك ومهاراته الاجتماعية قد يستغرق بعض الوقت. في البداية، لا يلعب الأطفال مع بعضهم البعض، ولكن بجوار بعضهم البعض.


هيئي البيئة المحيطة بطفلك لتشجيعه على التفاعل وتلبية حاجته للخصوصية أو العزلة أو الهدوء.
دربي طفلك تدريجيًّا على مبدأ المشاركة الذي قد يصعب على الأطفال تقبله في البداية.
شجعي طفلك على مشاركة ألعابه مع الأطفال الآخرين وأظهري له رد فعل إيجابيًّا عندما يفعل ذلك.