مع انتشار الالعاب الالكترونية اصبح لا تستطيعى منعها من طفلك لكن بامكانك حماية طفلك من الآثار السلبية للالعاب الإلكترونية











تشتكي العديد من الأمهات بسبب إدمان أطفالهم اﻷلعاب اﻹلكترونية دون إيجاد حل لذلك.




في ضوء ذلك تحدثنا الاختصاصية النفسية سعاد أبو الفيض، عن خطورة إدمان الألعاب الإلكترونية بدنياً وعقلياً على الأطفال وكيفية مساعدة الأمهات في التغلب علي هذه المشكلة.





فقالت إنه بدنياً تؤثر هذه الألعاب على العين، حيث تسبب الإجهاد للعين الحاصل من تغير وميض اللعبة، التى لا تعطى فرصة للعين لتتآلف مع هذه الإضاءة، نتيجة للحركة السريعة والتغير المفاجئ، كذلك تسبب اضطراباً لأعضاء الجسم الأخرى، نتيجة للشد العصبي الذى يحدث، فتتأثر الأطراف وتتأثر عضلات الوجه، نتيجة لاستجابة الطفل العشوائية لحركات اللعبة، ليتمكن من متابعتها".


أما بالنسبة للتأثر العقلي، تؤكد أبو الفيض، أن الدراسات النفسية أثبتت أن هذه الألعاب تؤثر على معدلات النوم الهادئ للأطفال، إضافة إلى تأثير هذه الألعاب على الانتباه لدى الطفل، نتيجة استمراره لفترة طويلة مرتفع بدرجة شاذة، مما قد يسبب لديه مشكلة قد تظهر فى تشتت الانتباه، أو حتى تزيد من معدلات ظهور ما يعرف بفرط الحركة مع تشتت الانتباه".

أما من الجانب النفسي والاجتماعي فقد تؤدي الألعاب الإلكترونية لانعزال الطفل، وحب الذات والأنانية، وقد تدفعه للعنف أيضاً، وربما تدفعه للسرقة من والديه ليستمر باللعب مع أصدقائه في نوادي الفيديو.


وتنصح قائلة: "إن الأمر يحتاج إلى ضبط من الأسرة، حيث أن البعض يعتقد أن الألعاب آمنة بما أنها ليست مواقع جنسية، لكن الحقيقة أن مثل هذه الألعاب تحمل نفس الخطورة على كل المستويات، الجسمانية والعقلية والاجتماعية والنفسية للطفل، وياليت كل أسرة تنتبه لأطفالها.. تشاركهم على الأقل لتتدخل بالتوضيح والإصلاح وقتما يتطلب الأمر ذلك، تراقب دون إلغاء لمعدل معقول من الحرية، وتدير الأمر دون تسلط، فتنشئه طفل صالح بمعنى الكلمة".

قد قدم خبراء السلامة على الإنترنت نصائح للوالدين، تساعدهم على السيطرة المقننة للعب أطفالهم إلكترونياً، كان أهمها: تحدث مع طفلك عن اللعبة التي يفضلها، واكتشف منه لماذا هي المفضلة لديه، وحاول أن تشاركه اللعب لتعيد الصداقة والمصارحة بينكما.

ويضيفون، لابد أن يحدد الوالدين فترة زمنية للعب بالاتفاق مع طفلهم، حتى لا يستغرق الطفل وقتاً طويلاً في اللعب، قد يؤدي لإدمانه لها.

كما لابد أن يطلع الوالدين عند شراء لعبة إلكترونية على غلاف كل لعبة، حيث سيجدا تقييماً إرشادياً أعدته «ESRB Rating» - اللجنة العالمية لبرامج الترفيه الإلكترونية - توضح فيه للوالدين ماهية اللعبة والعمر المناسب لها.