نسمع دائما ان ابواب السماء لكن لم نعى معناها لكن تفتح السماء لصعود الاعمال الصالحة والدعوات المجابة وتفتح فى اوقات معينة اخبرنا بها الله ورسوله




اوقات تفتح فيها ابواب السماء
(1) قبل الظهر :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال : إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح
الراوي: عبدالله بن السائب المحدث: الألباني – المصدر: الأجوبة النافعة – الصفحة أو الرقم: 30
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط مسلم

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال لا يسلم إلا في آخرهن
الراوي: – المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 7/1197
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد وهو على شرط مسلم

( كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ ) قَالَ الْعِرَاقِيُّ هِيَ غَيْرُ الأَرْبَعِ الَّتِي هِيَ سُنَّةُ الظُّهْرِ قَبْلَهَا وَتُسَمَّى هَذِهِ سُنَّةَ الزَّوَالِ .
( وَقَالَ إِنَّهَا ) أَيْ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ ( سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ) لِطُلُوعِ أَعْمَالِ الصَّالِحِينَ ( أَنْ يَصْعَدَ فِيهَا ) أَيْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ( عَمَلٌ صَالِحٌ ) أَيْ إِلَى السَّمَاءِ وَفِيهِ تَلْمِيحٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ }

عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء
الراوي: أبو أيوب المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 1270
خلاصة حكم المحدث: حسن

قال المناوي : (قبل الظهر) أي قبل صلاته أو قبل دخول وقته ويؤيد الأول ما في رواية أخرى للترمذي بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وهو عند الزوال
(ليس فيهن تسليم) أي ليس بعد كل ركعتين منها فصل بسلام
(تفتح لهن أبواب السماء) كناية عن حسن القبول وسرعة الوصول .[3]

عَنْ أَبِي أَيُّوبَ : (( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ وَقَالَ : إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ ))[4]
فإن كانت هذه الساعة تفتح فيها أبواب السماء وتقبل فيها الصلوات فحري أن يقبل فيها الدعاء إذا دعا العبد في صلاته هذه ، إن شاء الله ، فإن قبل الله الصلاة وفتحت لها أبواب السماء فلا بد من قبول ما اشتملت عليه هذه الصلاة من ذكر ودعاء ، فنسأل الله من فضله .
(2) عند قول : الَّلهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ الَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً :
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم : الله أكبر كبيرا . والحمد لله كثيرا . وسبحان الله بكرة وأصيلا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من القائل كلمة كذا وكذا ؟ ” قال رجل من القوم : أنا . يا رسول الله ! قال ” عجبت لها . فتحت لها أبواب السماء ” . قال ابن عمر : فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 601
خلاصة حكم المحدث: صحيح

(3) عند قول لا إله إلا الله :
ولكن بشرطين : الإخلاص واجتناب الكبائر
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :ما قال عبد : ( لا إله إلا الله ) قط مخلصا ؛ إلا فتحت له أبواب السماء حتى يفضي إلى العرش ؛ ما اجتنبت الكبائر .
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 1524
خلاصة حكم المحدث: حسن

(مُخْلِصًا) أَيْ مِنْ غَيْرِ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ , وَمُؤْمِنًا غَيْرَ مُنَافِقٍ .
(إِلا فُتِحَتْ لَهُ) أَيْ لِهَذَا الْكَلامِ أَوْ الْقَوْلِ فَلا تَزَالُ كَلِمَةُ الشَّهَادَةِ صَاعِدَةً
(حَتَّى تُفْضِي) أَيْ تَصِلَ .
مَا اِجْتَنَبَ” أَيْ صَاحِبُهُ ” الْكَبَائِرَ” أَيْ وَذَلِكَ مُدَّةَ تَجَنُّبِ قَائِلِهَا الْكَبَائِرَ مِنْ الذُّنُوبِ .
قَالَ الطِّيبِيُّ : حَدِيثُ عَبْدِ الَّهِ بْنِ عَمْرٍو الَّذِي فِيهِ : وَلا إِلَهَ إِلا الَّهُ . لَيْسَ لَهَا حِجَابٌ دُونَ الَّهِ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ , دَلَّ عَلَى تَجَاوُزِهِ مِنْ الْعَرْشِ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى الَّهِ تَعَالَى , وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ سُرْعَةُ الْقَبُولِ , وَالاجْتِنَابُ عَنْ الْكَبَائِرِ شَرْطٌ لِلسُّرْعَةِ لا لِأَجْلِ الثَّوَابِ وَالْقَبُولِ .
قَالَ الْقَارِي : أَوْ لأَجْلِ كَمَالِ الثَّوَابِ وَأَعْلَى مَرَاتِبِ الْقَبُولِ لأَنَّ السَّيِّئَةَ لا تُحْبِطُ الْحَسَنَةَ بَلْ الْحَسَنَةُ تُذْهِبُ السَّيِّئَةَ .[8]

(4) عند قول : (الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ) في الصلاة :
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء رجل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم والقوم فقال الرجل السلام عليكم ورحمة الله فرد النبي عليه الصلاة والسلام عليه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فلما جلس الرجل قال الحمد لله كثيرا طيبا مباركا كما يحب ربنا أن يحمد وينبغي له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف قلت فرد عليه كما قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلهم حريص على أن يكتبها فما دروا كيف يكتبونها حتى يرفعوها إلى ذي العزة فقال اكتبوها كما قال عبدي
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 7/1336
خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله ثقات لكن خلف وهو ابن خليفة كان اختلط في الآخر

قال السندي : وَالْمُرَاد أَنَّهُ مَا مَنَعَهَا مَانِع مِنْ الْحُضُور فِي مَحَلّ الإِجَابَة وَالْمُرَاد سُرْعَة حُضُورهَا فِي ذَلِكَ الْمَحَلّ .[10]
(5) دعوة المظلوم تفتح لها أبواب السماء
وفي :حديث أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم : (( .. وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ))[11]

(6) عند انتظار الصلاة :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس وقد حسر عن ركبتيه فقال أبشروا هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقول انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني – المصدر: صحيح ابن ماجه – الصفحة أو الرقم: 660
خلاصة حكم المحدث: صحيح

(7) عند النداء :
إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء ، و استجيب الدعاء
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 803
خلاصة حكم المحدث: صحيح *
قال المناوي :‏ أي أذن مؤذن بأي صلاة كانت (فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء) قال الحليمي : معناه أن الله يستجيب للذين يسمعون النداء للصلاة فيأتونها ويقيمونها كما أمروا به إذا دعوه ويسألون ليكون إجابته إياهم إلى ما سألوه ثواباً عاجلاً – لمسارعتهم لما أمرهم به .
والدعاء أيضاً عند ختمه مستجاب لخبر أبي داود وغيره أن رجلاً قال يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال قل كما يقولون ، فإذا انتهيت فسل تعطه .[14]

(9) عند إقامة الصلاة :

عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إذا ثوب بالصلاة فتحت أبواب السماء ، و استجيب الدعاء
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 260
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره

(10) يومي الاثنين والخميس :
عن أبي هريرة عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :- تفتح أبواب الجنة كل يوم اثنين وخميس ، فيغفر في ذلك اليومين ، لكل عبد لا يشرك بالله شيئا ، إلا من بينه وبين أخيه شحناء ! فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 4916
خلاصة حكم المحدث: صحيح

(11) في شهر رمضان :
وفي شهر رمضان :
عن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ الَّلهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء ، وغلقت أبواب جهنم ، وسلسلت الشياطين .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 1899
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

(12) وفي جوف اليل :
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم يبسط يده عز وجل فيقول هل من سائل يعطى سؤله فلا يزال كذلك حتى يسطع الفجر
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 10/156
خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح‏‏

عن عثمان بن أبي العاص قال صلى الله عليه وسلم : تفتح أبواب السماء نصف الليل ، فينادي مناد : هل من داع فيستجاب له ؟ هل من سائل فيعطى ؟ هل من مكروب فيفرج عنه ؟ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له ، إلا زانية تسعى بفرجها ، أو عشارا
الراوي: عثمان بن أبي العاص المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 786