تعرف على جرائم حد الحرابه الحرابة لغة : هي من حارب يحارب فهو محارب من الحرب والحرب انسلب الرجل ماله حربه يحربه اذا اخذ ماله والحرب نهب مال الانسان وتركه لا شئ له والحارب المشلح اي الغاصب الناهب الذي يعري الناس ثيابهم واسم الحرابة اخذ من نص القرآن الكريم وهو ما جاء في سورة المائدة لبيان عقوبة المحاربين قال تعالي ( انما جزاؤا الذين يحاربون الله ورسولة ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا )
ومحاربة الله تعالى من باب المجاز لا الحقيقة لاستحالة محاربته سبحانه وتعالى والذين يحاربون الله ورسوله هنا هم الذين يخرجون مجاهدين لقوتهم باظهار السلاح وقطع الطريق على الناس لسلب اموالهم وقتلهم فهم اناس محاربون لغير الله من الناس وقوله تعالى ( ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله ) ويحتمل ان يكون المعنى يحاربون اولياء الله ورسوله وقوله تعالى (ان الذين يحادون الله ورسوله) اي يؤذون اولياء الله وذهب الحنفية الى ان الحرابة قطع الطريق وهي الخروج على المارة لاخذ المال وقطع الطريق عندهم يكون من جماعة حيث يجتمعون على المارة ويحمي بعضهم بعضا ويتناصرون الى ما قصدوا اليه واما حكم الحرابة فهي تعد من الكبائر بل من افحش الكبائر واشدها لما فيها من اعتداء على الانفس والاموال بل على امن المجتمع كله ولهذا كان المحارب اي قاطع الطريق محاربا لله ورسوله كما جاءت الاية الكريمة (انما جزاؤا من يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم
وقال جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية أن الآية الكريمة تتضمن اربعة جرائم وهي : 1 جريمة اخذ المال 2 جريمة القتل 3 جريمة القتل واخذ المال 4 جريمة التخويف اخافة السبيل فقط دون قتل او اخذ مال فهذه اربعة جرائم لكل جريمة منها عقوبة تناسبها
ومن شروط اقامة حد الحرابة : شروط المحارب : 1العقل والبلوغ 2ان يكون المحارب ممن له قوة ومنعة سواء كان منفردا او جماعة لهم قوة ومنعة وهناك شروط للمكان الذي تحدث فيه جريمة الحرابة : 1ان يكون في دار الاسلام 2ان يكون خارج المصر وبما لا يقل عن مسيرة سفر و جزاء قطاع الطرق ووسائل او المحاربين كما نصت عليه الآية الكريمة 1 القتل 2 الصلب تغليظا عليه ويجوز قتله بلا صلب وقطع يده اليمنى ورجله اليسرى وايضا يجوز صلبه حيا ثم قتله وقال الشافعي ان المحارب يقتل ويصلب بدون قطع اما احمد فاوجب قتل المحارب وصلبه وقطع الايدي والارجل واحتج بقتل المحارب وصلبه ان قتل واخذ مال حيث ان جبريل عليه السلام نزل بالحد فيهم ان من قتل واخذ المال قتل وصلب ومن قتل ولم ياخذ المال قتل ومن اخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف