معلومات عن صفات الديكتاتورية تعرف الدكتاتورية بانها شكل من مظاهر الحكم المطلق، حيث تكون سلطات الحكم محصورة في فرد واحد كالملكية او مجموعة محددة كحزب سياسي او ديكتاتورية عسكرية، وفي ذلك الحين جاء مصطلح الديكتاتورية من لقب البطل الديكتاتور، الذي عين في الدولة الرومانية كقاض موقت، حيث منحت له سلطات استثنايية من اجل التداول مع ازمات الدولة، غير ان الدكتاتوريين في الوقت الحالي، يشبهون الطغاة القدماء ولا يشبهون الديكتاتوريين القدماء، وفي ذلك الحين قام الفلاسفة القدماء بوصف الطغيان في اليونان وصقلية، حيث انه تغلب على الديكتاتوريات الجديدة على نحو كبير، وغالبا يلجا الدكتاتوريون الى الشدة او الاحتيال، وهذا من اجل اكتساب السلطة السياسية الاستبدادية من اثناء استعمال التخويف والارهاب، وقمع الحريات المدنية، واستخدام طرق الاعلانات ونشر الاكاذيب والاشاعات من اجل الحفاظ على دعمهم العام.[١]
انواع الديكتاتورية

هناك انواع للدكتاتورية، ومنها ما ياتي:[٢]
  • الدكتاتورية العسكرية: تكون الديكتاتورية العسكرية عندما يقوم الزعيم باستعمال الشدة العسكرية للحصول على السلطة والبقاء فيها، وفي ذلك الشكل من الحكم لا يتمتع مواطنو البلد بسلطة التشريع، وهم معرضون لضياع الحريات المدنية.
  • الديكتاتورية المدنية: تعرف بانها نسق استبدادي حكامه ليسوا اعضاء عسكريين، ولا يطلقون على انفسهم ملوكا، وليس لهم خلفاء، ويتسم ذلك التعريف بالمرونة، ويمكن ان يشرف على الدكتاتوريات المدنية الافراد او الاحزاب المهيمنة.
  • الملكية المطلقة: تعمل المكلية المطلقة بنفس اسلوب الدكتاتورية، حيث يتمتع فرد واحد بسلطة كاملة على بلد ما، ومعظم الملكيات الجديدة هي دستورية او رمزية، وفي ذلك الحين قد كانت الملكيات المتواجدة عبر الزمان الماضي قوية للغاية، حتى طليعة الحرب الدولية الاولى.

صفات الديكتاتورية

هناك العديد من صفات للدكتاتورية، ومنها ما ياتي:[٣]
  • الانفراد والتعسف في ممارسة السلطة، حيث تمتاز الديكتاتوريات بعدم وجود تقسيم للسلطة، وقمع الجماعات، والموسسات السياسية، والاجتماعية التنافسية، وفي ذلك الحين يكون تركيز السلطة السياسية في ايدي دكتاتور او مجموعة من القادة الحاكمين.
  • الغاء او تخفيف الروابط القانونية للسلطة السياسية، حيث يتم القضاء على الجمهورية الدستورية، او انشاء تشريع ثوري، وتتعلق تلك الافضلية بصعوبة او استحالة ترتيب خلافة الدكتاتور باسلوب قانونية.
  • الغاء او تقييد عظيم للحريات المدنية، حيث ينصب التركيز على التزام المدنيين باداء الشغل الالزامي او الخدمات الجماعية، بدلا من التعاون الطوعي للمجموعات، والجمعيات المستقلة اجتماعيا، وسياسيا في اقامة الامة.

  • العدوانية والاندفاع في صنع القرار، وعادة تكون السياسات الداخلية والخارجية التي يليها الدكتاتور او النخبة السياسية الرايدة متهورة، وتتخذ نشاطا سياسيا ديناميكيا يستند كثيرا ما الى فكر ديني، حيث يهدف الى تحويل المجتمع او تاديبه.
  • تعيين طرق الاستبداد للهيمنة السياسية والاجتماعية، وفي ذلك الحين تتراوح تلك الطرق بين التخويف والدعاية، حيث يقومون بنشر الاكاذيب، والاشاعات، وفرض الطاعة، واساليب الارهاب.