تعرف على انواع الديمقراطية وخصائصها كثر في الاوانة الاخيرة ترديد كلمة الديمقراطية، وان الشعوب لا يمكن ان تعرف طعم الحرية، والعدالة، والاستقرار، والكرامة، والتي هي من صلب وقيم الدين، ومن اهداف الشريعة الا بها، فاصبحت لدى عديد من الشعوب هدفا يسعون اليه، وتزهق الارواح لاجله. وتعرف الديمقراطية بانها: منهج، ونظام لادارة الدولة، وشوون الحياة في الدول والعلاقات، وتعتمد على اساس واحد هو حكم الشعب ذاته بنفسه، من منطلق ان الشعب هو اساس كل شيء، وهو مصدر السلطة، واساسها.
اما معنى كلمة ديمقراطية في الواقع الاجتماعي فتعرف بانها: نسق اجتماعي متميز، له خصايصه وبنيته الاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والفلسفية، والتربوية، حيث يستمد بنيته السياسية من تبادل السلطة، وحكم الاكثرية، وفي ذلك الحين ظهر ذلك الاطار بعد الثورة الفرنسية.
انواع الديمقراطية

المباشرة

يركز ذلك النوع على ان الشعب هو مصدر السلطة، وهو من يمارسها، فلا وجود لسلطة الحكام ابدا، حيث كان الشعب يحدد يوما واحدا في السنة يجتمع فيه لاقرار القوانين، والانظمة، وتعميمها على الجميع، ليقوم بعد هذا بتنفيذ تلك القوانين دون وجود اي عوايق تعيق تنفيذها، فهي تسري على الجميع، وعلى مختلف فيات الشعب، ولقد طبق ذلك الاطار في المدن اليونانية القديمة، وخصوصا في اثينا، وبعض المقاطعات الضييلة في سويسرا.
غير المباشرة

ظهر ذلك النوع من الديمقراطية نتيجة لـ الاراء الناقدة التي وجهت للديمقراطية المباشرة، وصعوبة تنفيذها، وتطبيقها، فظهر ذلك النوع من الديمقراطية، والتي يوجد فيها الشعب مصدرا للسلطة، ولكن عليه ان يختار من يمثله، وينوب عنه في تطبيق مهمات السلطة، فيما يسمى بالسلطة التشريعية، والتي تسن التشريعات، والقوانين، والانظمة، وذلك الاطار هو الاكثر تنفيذا في عدد عظيم من الدول في شتى مناطق العالم، ولا زال يطبق الى الان.
شبه المباشرة

في ذلك النوع من الديمقراطية تبقى الرابطة قايمة بين الشعب، والنواب، حيث يمكنه الشعب ازالة النواب المقصرين، واعادة انتخاب اخرين كممثلين عنهم، دون تدخل مباشر من الحاكم. وتطبق الديمقراطية شبه المباشرة في سويسرا، وبعض انحاء الولايات المتحدة الاميركية.
خصايص الديمقراطية


  • يختار الشعب ممثليه في السلطة بفعل انتخابات عامة في استمر القانون.
  • يسن النواب القوانين، والانظمة، وممارسة الحكم دون البصر لاي فوارق عرقية، او طبقية، او طايفية.
  • تحفظ حقوق المعارضة، وتحفظ حقها في التعبير عن الراي دون التعرض لاي اضطهادات من اي نوع.
  • تضمن الحريات العامة للشعب، كحرية التعبير، وحرية الاعتقاد، وحرية الاجتماعات، والقيام بالمظاهرات ضمن حواجز القانون.
  • تكفل وجود جمهورية التشريع التي تقدر، وتكفل حقوق ابناء الشعب، وتسعى للمساواة بينهم.
  • تراقب سلطة الحاكم، وتحد من القرارات المجحفة في حق الشعب من اثناء وجود اليات للدفاع عن حقوق المواطنين.
  • تكفل عدم الجمع بين مهمات الحكومة الثلاث: التشريعية، والتنفيذية، والقضايية.
  • ترسخ مبدا الدستورية، بمعنى ان الجميع تحت سلطة الدستور، الحكام، والشعب، وهو المرجع الاوحد لسن القوانين، واقرار القرارات، وحل الخلافات.