نبذه عن الذرة وخصائصها الذرة (بالانجليزية: Atom) هي اصغر جزء يمكن تقسيم المادة اليه دون ان يودي هذا الى اطلاق اية جسيمات مشحونة كهرباييا، كما تعتبر الذرة اصغر وحدة لديها المواصفات الفريدة لعنصر كيميايي في المادة؛ لذا تعتبر الذرة وحدة التشييد الاساسية للكيمياء،[١]وظهر مصطلح “ذرة” لاول مرة في اليونان القديمة، ولكن لم يتم اثبات وجودها حتى اوايل القرن التاسع عشر حصيلة للتجارب التي قام بها جون دالتون، ثم بات من المحتمل مشاهدة تلك الذرات باستعمال المسح المجهري النفقي في القرن العشرين.[٢]
تركيب الذرة

تتكون الذرة من منطقتين، الاولى هي النواة الذرية الصغيرة، والتي تتضمن على البروتونات موجبة الشحنة، والنيوترونات متعادلة الشحنة او الغير مشحونة، اما المساحة الثانية فهي سحابة الالكترونات السالبة الشحنة، والتي تدور بشان النواة، والتي يكون حجمها اكبر من كمية الذرة بكثير، وتساعد قوة الجاذبية بين البروتونات والالكترونات في ربط اجزاء الذرة معا، وتحتوي اغلب الذرات على تلك الاجزاء الثلاثة باستثناء ذرة الهيدروجين (H)، فهي تتضمن عادة على بروتون واحد والكترون واحد فقط، وتعد البروتونات، والنيوترونات، والالكترونات ضييلة جدا، ويكون نحو 99% من كمية الذرة فراغ، ويحدد عدد البروتونات في نواة الذرة نوع العنصر، في حين يحدد عدد الالكترونات المحيطة بالنواة نوع التفاعلات التي ستتعرض لها الذرة.[٣]
الخصايص الاساسية للذرة

الكتلة الذرية والنظاير

تمتلك النواة التي تتضمن على ستة بروتونات وستة نيوترونات نفس المواصفات الكيميايية التي تمتلكها نواة تتضمن على ستة بروتونات وثمانية نيوترونات؛ وهذا لان عدد النيوترونات في النواة يوثر على كتلة الذرة فقط، ولكنه لا يوثر على خصايصها الكيميايية، فالتغير في عدد النيوترونات سيودي الى التحول في الكتلة فقط، ويطلق على النوى التي لديها الرقم ذاته من البروتونات واعدادا مغايرة من النيوترونات اسم “النظاير” لبعضها البعض، وتمتلك جميع المكونات الكيميايية العديد من نظاير.[١]
العدد الذري

يطلق على عدد البروتونات في النواة اسم الرقم الذري “Z”؛ فالذرات التي لديها نفس الرقم الذري هي ذرات لنفس العنصر، ويشار الى عدد النيوترونات في النواة بالحرف “N”، ويمكن ايجاد الرقم الكتلي للنواة عن سبيل جمع الرقم الذري مع عدد النيوترونات، وعندما يكون عدد الالكترونات التي تدور بشان النواة مساو لعدد البروتونات داخل النواة، فان الذرة تكون عندها متعادلة الشحنة.[٤]