معلومات عن غاز الخردل غاز الخل هو ما يسمى ب”خردل الكبريت”، وهو عامل كيميايي صيغته الكيميايية هي: Cl-CH2CH2)2S)، وهو مادة تسبب الحروق القوي في الجلد، والعينين، والجهاز التنفسي، تم استعماله لاول مرة اثناء الحرب الدولية الاولى، ومن الجدير بالذكر انه يسبب احمرار الجلد، والاصابة بالحكة، الامر الذي يودي الى ظهور بثور صفراء، مليية بالقيح، كما انه يسبب تهيج العينين، والعمى الموقت، وسيلان الانف، والسعال، وضيق التنفس، والم في الجيوب الانفية، ويوثر على الجهاز الهضمي، الامر الذي يودي الى الام في البطن، والاسهال، والحمى، والقيء.[١] وفي ذلك الحين كان غاز الخردل متوفرا قديما لعلاج مرض الصدفية، ولكنه هذه اللحظة ليس له اي استخدامات طبية.[٢]
شكل غاز الخردل

  • قد يكون خردل الكبريت على شكل غاز، او سايل، او صلب.[٢]
  • رايحته قد تكون مثل رايحة الثوم والبصل او رايحة الخردل نفسه، وفي بعض الاحيان لا يكون له رايحة.[٢]
  • يكون لونه اصفر او بني عندما يكون في حالته السايلة او الصلبة.[٢]
  • لم يتم العثور على خردل الكبريت على نحو طبيعي في البيية.[٢]
  • يتكون غاز الخردل من اربعة عناصر حاضرة في الجدول الدوري، وهي: الكربون، والكبريت، والكلور، والهيدروجين.[٣]

التعرض لغاز الخردل

توجد بيانات هامة يلزم الالمام بها بشان التعرض لغاز الخردل، ومنها:[٢]
  • يمكن ان يتعرض الاشخاص لغاز الخردل بعدة طرق، ومنها اذا تم اطلاقه في الرياح كبخار، فانه قد يتم ملامسته بالجلد، او ملامسته للعيون، او من اثناء التنفس.
  • ينتقل غاز الخردل لمسافات طويلة مع الرياح.
  • يمكن ان يتم اطلاق غاز الخردل في الماء، ويتعرض له الاشخاص عن سبيل شرب الماء الملوثة، او ملامستها للجلد.

  • قد لا يعلم الاشخاص الذين تعرضوا لغاز الخردل بانهم قد تعرضوا له فعلا، لان اعراضه لا تبدو على الفور، وتعتمد على شدة التعرض، وفي ذلك الحين لا تبدو الاعراض لفترة تبلغ الى 24 ساعة.