التخلص من تلوث الهواء تلوث الرياح احد عوامل ظاهرة الاحتباس الحراري، الموثرة على المناخ هذا النهار بصورة جلية لا تقبل الجدل، لقد حدد الباحثون اكثر مسببات القذارة لهواء كوكب الارض في العصر الحديث، وكان اهمها ما يلي:[١]
  • عوادم السيارات: تمثل الانبعاثات الناتجة عن احتراق وقود المركبات ناشر الخبر الاول لاكاسيد النيتروجين والرصاص واول اكسيد الكربون، ووفقا لوكالة حراسة البيية الامريكية، فانه على الرغم من هبوط نسبة العوادم في المركبة الواحدة، الا ان وجود ملايين المركبات يسبب خروج اعداد كبيرة جدا من العوادم.
  • النشاط الصناعي: النشاطات الصناعية الجديدة المعتمدة على المحروقات الاحفوري تمثل ناشر الخبر الثالث للمركبات العضوية المتطايرة في الهواء، وتمثل صناعات مثل التعدين واستخراج النفط والغاز وصناعة الاسمنت اهم مسببات قذارة الرياح الجوي.
  • الانتاج الزاعي: استعمال المبيدات الحشرية والاسمدة في الزراعة من مسببات الرياح الخطيرة للغاية، ايضا فان الغبار الناتج عن المحاصيل وغاز الميثان المتصاعد من روث الماشية من ملوثات الهواء.

اثار قذارة الهواء

تشير ارقام ممنهجة الصحة الدولية الى ان قذارة الرياح يودي الى وفاة اكثر من ثلاثة مليون انسان بشان العالم كل عام، سواء قذارة الاماكن المغلقة، او الانحاء المفتوحة. كما يعتبر قذارة الرياح مسوولا عن 3.2% من نسبة الامراض الذايعة في العالم. يتكبد من اثار قذارة الرياح الشعوب النامية اكثر من الشعوب المتقدمة نتيجة لـ تركز الصناعات الملوثة للبيية في بلدان العالم النامي، وتشمل هذه اللاثار امراض التنفس والقلب وسرطان الرية.[٢]
الحد من قذارة الهواء


للحد من قذارة الرياح يلزم البدء بتحديد المصادر الملوثة الرييسية والثانوية لكل مساحة على حدة، وبعدها حدد الضوابط والاجراءات الضرورية للحد من التلوث، وتشمل التدابير تخفيض انبعاثات اول اكسيد الكربون والرصاص وغيرها من المكونات الملوثة، بمقايضة مصادر الطاقة والتخلي عن الوقود الاحفوري، الامر الذي قد يحتاج العديد من عقود لتغيير البنية التحتية في كافة الدول، الا انه يمكن تقصي هذا بوضع خطط زمنية. ايضا فان التغير لاستعمال المركبات الكهربايية والتقليل من استعمال المركبات في المدن المكتظة بالسكان من طرق تخفيض نسب الانبعاثات في الرياح الخارجي.[٣]