ما هو سبب تشقق لسانك اللسان وعلاجه هو عبارة عن أحد الأعضاء الهامة في جسم الإنسان ، حيث يساعد على بلع الطعام وفي تذوق الطعام والكلام .
اللسان المشقوق : إن شق اللسان الكامل حالة نادرة ، تعزى إلى نقص في التحام النصفين الجانبيين للسان ، إذ يمتد الشق من ذروة اللسان ، حتى الخلف على الخط المتوسط متناولاً عمق اللسان .
وقد يرافق هذه الحالة شق في قاع الفم ، وسوء تكوّن على الخط المتوسط للفك السفلي ، كنقص في التحام نصفيه ، أو تقتصر هذه الحالة على انشطار في ذروة اللسان ، فتصبح له ذروتان صغيرتان ، أما شق اللسان الجزئي فهو أكثر مصادفة ، وتظهر كميزاب عميق على الخط المتوسط لظهر اللسان ، إن الاهتمام بهذه الحالة يتركز في تجمّع الفضلات الطعامية وتخمّرها ، والنشاط الجرثومي في قاعدة الشق ، التي تصبح مقراً لمختلف أنواع الالتهابات ، أما حجم اللسان فيكون طبيعياً .
المعالجة : تكون عن طريق جراحة ، وباستخدام التخدير العام . وهناك حالة أخرى تدعى (اللسان المتشقق) : لهذه الحالة غالباً تاريخ أسري ، إن تشقق اللسان هو سوء تكون ، أو سوء تشكل يتظاهر سريرياً بشقوق، أو ميزاب، أو أخاديد صغيرة عميقة قصيرة متعددة، ومتوزعة على ظهر اللسان ، وهي غالباً ما تكون متشعبة من الميزاب المركزي باتجاه الخارج على طول الخط المتوسط ، أو أن تكون بصورة مستقلة عن الخط المتوسط باتجاه أمامي خلفي ، أو أن تكون الأثلام والشقوق متفرعة منحنية تصل حتى حواف اللسان ، ولقد صنفت هذه الشقوق حسب مظهرها السريري ، فمنها : الصنف الورقي، والصنف المستعرض ، إلا أن اختلاف وتنوع مظهرها جعل من الصعب الاعتماد على تصنيف معين وثابت .
ولقد بينت الدراسات أن هذه الحالة تزداد مع تقدم العمر ؛ بسبب احتمال تدخل بعض العوامل كالعوامل المرضية المزمنة، أو العوز الفيتاميني ، وبخاصة عوز فيتامين (B) المركب ، ولا يبدو أن لاختلاف الجنس أو العِرق علاقة في ذلك . لا يرافق اللسان المتشقق أي آلام ، ما عدا بعض الحالات التي تتجمع فيها الأطعمة في الميازب والشقوق ، مسببة التخريثات والالتهابات وتهيجات اللسان . الفحص النسيجي : لا يظهر اللسان المتشقق مجهرياً ، أي تبدلات نسيجية غير طبيعية ، سوى تموّت النسيج البشري في مناطق الشقوق والميازيب ، وتشاهد اللمفيات والخلايا المصورية في حالة الالتهاب . المعالجة : لا تلفت التشققات اللسانية النظر غالباً ، وهي غير مؤلمة ، وليس لها أهمية وفائدة مرضية ، تتركز المعالجة على الناحية الوقائية ، وذلك بتنظيف اللسان جيداً ؛ لإزالة الفضلات الطعامية والمواد المتخمرة ، بكشطها بفرشاة الأسنان ، أو بقطع الشاش المبللة بالماء الأكسجيني بتركيز 3% فقط ، مع غسولات فموية كغسول الألكالين ، كما تطبق بعض المحاليل المطهرة والمضادة للعفونة كمحلول ميتافين . وإذا لوحظ وجود عوز فيتاميني ، تدعّم المعالجة بإصلاح هذا العوز ، وترميمه بالفيتامينات المناسبة ، ولا ينسى طمأنة المريض على سلامة حالته ، وعدم خطورتها .