هناك الكثير من الوصفات الرائعه والمختلفه مثل الوصفات الطبيعيه الرائعه التي لا تسبب الكثير من الاضرار للبشره بل انها تفيدها بشكل رائع جدا فلنتعرف علي هذه الخطوات التاليه لكي تشدي بشرتك بطريقه صحيه اتبعي تلك الخطوات التاليه

ممارسة التمارين الرياضية تعتبر الأنشطة الرياضية إحدى أهم الطرق الفعّالة في شد البشرة، وقد أكدت الكثير من الدراسات أن تمارين الوجه تساهم في زيادة قوة عضلات الوجه بنسبة 250% تقريباً، بالإضافة إلى أنها تُعزز مرونة الجلد بنسبة تصل إلى 35% في غضون ثمانية أسابيع،[١]ومن التمارين الفعّالة في شد الوجه هي تمارين شدّ الذّقن، ويُمارس التمرين عن طريق رفع الذقن إلى الأعلى قليلاً، ثمّ الضغط باستعمال إصبع السبابة، وإصبع الوسطى على نقطة التقاء الرقبة مع الذقن، ثمّ يتمّ إطباق الضروس العلوية مع السفلية، وبعدها محاولة ضغط اللسان على أسنان الفك السفلي الأمامي، وعند الشعور بانقباض الأصابع يجب زيادة الضغط على الأسنان، ثمّ الثبات على تلك الوضعية حتى العدّ إلى العشرة، ويكون الحدّ الأقصى للضغط من 5-10 ثوانٍ، ثمّ يتم تكرار التمرين مرّة أخرى، ويفضل تكرار التمرين مرتين إلى ثلاث مرات يومياً؛ للحصول على أفضل النتائج.[٢] شرب كمية كافية من الماء يساهم الماء في الحفاظ على رطوبة الجسم، كما أنّه يُغذّي الجسم بفعاليّة أيضاً، مما يساهم في استعادة مرونة البشرة، وأنسجة الجلد، بالإضافة إلى ذلك يعمل الماء على طرد سموم الجسم، مما يؤدي إلى الحصول على بشرة نضرة، ورطبة، ومشدودة، لذلك يوصى بشرب ثمانية أكواب من الماء يوميّاً.[٣] تطبيق قناع بياض البيض يعد قناع بياض البيض أحد أهم الطرق الطبيعية لشد البشرة المُترهلة، فهو يعمل على شد الجلد، والتخلص من التجاعيد، والبثور، ويُمكن استعماله من خلال خفق بياض بيضتين، ثمّ تطبيق المزيج على البشرة، ويُترك لمدة 20 دقيقة، ثمّ يُغسل بالماء البارد.[٤] استعمال قناع البابايا والعسل ودقيق الأرز تحتوي البابايا على مواد تساعد على منع ترهل الجلد، وتقليص مسامات الجلد الواسعة وعودتها إلى طبيعتها، كما يعمل دقيق الأرز على التخلص من خلايا الجلد الميتة، وشدّ البشرة بفعّالية، ويُحضر القناع من خلال مزج حبة من البابايا، مع ربع كوب من دقيق الأرز، وملعقتين كبيرتين من العسل، ثمّ يُوزّع المزيج على الوجه، ويُترك لمدّة 20 دقيقة، ثمّ يُغسل بالماء الفاتر.[٤] الجراحة تعتبر العمليات الجراحية الخاصة بشد الوجه من أكثر الطرق فعّالية للأشخاص الذين يعانون من علامات تقدم سنّ البشرة، وفي نفس الوقت فإن بشرتهم لا تزال مرنة، ويُناسب هذا النوع من العمليّات الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين الأربعين والسبعين عاماً.[٥]ويمكن القيام بالعملية من خلال عمل جروح عند خطّ الشعر، وحول الأذن، وخلفها من قبل الطبيب الجراح المُختصّ؛ وذلك للسماح بالوصول إلى العضلات، والأنسجة الأخرى الموجودة تحت الجلد، ويمكن أن تستمر العملية ما بين ساعتين إلى ست ساعات تقريباً، وكغيرها من العمليات الجراحية يوجد لها بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن يشعر بها المريض ومن أهمّها الإفرازات غير الطبيعيّة مثل القيح، والشعور بالألم الشديد، أو التورّم، أو الاحمرار.[٦]