من هو المسن ؟

هو ذلك الشخص الذي تخطى عمره الستين عاما وأصبح عاجزا عن القيام بالكثير من الأعمال الروتينية اليومية التي كان يقوم بها سابقا وهو في حاجة إلى الرعاية الصحية المنزلية فقد حست جميع الكتب السماوية على ضرورة العناية بالإنسان وخاصة كبار السن كذلك توجد الكثير من الأيات القرآنية الكريمة والكثير من الأحاديث الشريفة التي حثت على ضرورة الإهتمام بالإنسان منذ مرحلة الطفولة حتى مرحلة الشيخوخة كذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا "


إن من أكثر المراحل في حياة الإنسان التي يكون فيها بحاجة إلى الرعاية الصحية المنزلية هي مرحلة الشيخوخة حيث أن الإنسان يعود ضعيفا كما كان في الصغر كما أنه بحاجة إلي الرعاية في مختلف أشكالها مثل الرعاية الجسدية والنفسية والصحية والغذائية لذلك نظرا لأهمية مرحلة الشيخوخة عند الإنسان فقد قامت كثير من المؤسسات الاجتماعية بتخصيص دار لرعاية المسنين كما أن القوانين قد أعطت المسنين رعاية واهتمام كبير

طرق رعاية المسنين :

حتى نستطيع تقديم أقصى ما لدينا من الرعاية للمسنين بصورة صحيحة لابد في البداية أن نتعرف على تلك التغيرات التي تحدث للمسن في هذه المرحلة العمرية
وهي :
1- تغيرات جسدية : توجد الكثير من التغيرات الفسيولوجية التي تظهر على الإنسان نتيجة التقدم في العمر وهذه التغيرات في مراحلها الأخيرة تتمثل في

الضعف الجسدي:
حيث يحدث ارتخاء لكافة عضلات الجسم كذلك إرتخاء للأعصاب كذلك تجد المسن بحاجة للمساعدة في قضاء كافة حوائجه اليومية



2- التغيرات النفسية :
تجد المسن يعيش تحت تأثير ضغوطات نفسية حادة وذلك نظرا لشعوره بالضعف ونظرا إلى احتياجه إلي العون والمساعدة ممن حوله لذلك لابد أن يحترس من يساعد المسن بأن يظهر له أنه يتعامل معه من منطلق الواجب لا من منطلق الإحسان ولابد من إقناعه بأن الوصول لسن الشيخوخة هي سنة الحياة

3- التغيرات الغذائية :
إن المسن بعد وصوله إلي مرحلة الشيخوخة لم يعد بإمكانه أن يتناول مختلف أنواع الغذاء مثل باقي الناس ولكن نظرا لإصابتة ببعض الأمراض فإنه سوف يضطر لتناول بعض الأطعمة المحددة من قبل الأطباء كذلك لابد من التعرف على تلك الأطعمة التي تناسب هذا المسن وضرورة اختيار الأطعمة التي تحتوي على مواد سهلة الهضم ومجموعة وفيرة من الفيتامينات