حب الشباب من اكثر الامراض التي تواجه كل الشباب بشكل كبير وهناك من يكون لديهم نسبه كبيره جدا من حب الشباب الموجوده بجسمهم مما يسبب لهم الاحراج الكثير فاليكم اهم المعلومات الرائعه والمميزه التي تنال علي عجابكم بشكل كبير وتفيدكم كثيرا
عتبر حب الشباب أكثر مشاكل الجلد شيوعا بين الشباب ، خاصة في سن المراهقة. فأغلب هؤلاء الشباب يعانون من هذه المشكلة ولو بدرجة بسيطة. بل إنهم قد يقضون الكثير من أوقاتهم بحثا عن علاج أو وسائل تقلل البقع التي في جلودهم. فالكثير منهم ينتهج أساليب غريبة في التغذية ، ظنا منهم بأن لحب الشباب علاقة بالغذاء ، والحقيقة غير ذلك. هذا وكثيرا ما تتحدث المجلات الخاصة بالشباب عن طرق مختلفة لعلاج حب الشباب والتي قد يكون بعضها غير ناجح
أما هنا فإننا سنوضح حقائق طبية موثقة حول حب الشباب ، كما نقدم نصيحة أطباء الجلد ذوي السمعة العالمية والمختصين في معالجة حب الشباب. فأخذنا في الاعتبار الطرق المختلفة المتبعة في المعالجة ، كما حاولنا في الإجابة على بعض أكثر الأسئلة شيوعا في هذا الموضوع


ما مدى شيوع حب الشباب؟
مدى انتشار حب الشباب - في الواقع كل الشباب سيظهر عندهم في وقت ما عدد صغير من بقع حب الشباب وبعضهم سيصابون بأكثر من ذلك. إن 85% من مجتمع الشباب يتكون عندهم ما يعرف بحب الشباب الفسيولوجي. ورغم أن هذا يعتبر أمرا اعتياديا في هذا العمر فإنه غالبا ما يسبب لهم نوعا من القلق. ورغم ذلك فإن حوالي 15% يصابون بدرجات أكثر إزعاجا من حب الشباب. وبدرجات متفاوتة من البسيطة إلى المتوسطة أو الشديدة ويعرف في هذه الحالة بحب الشباب السريري. وهذا يتطلب تدخل الطبيب وفي بعض الأحيان اختصاصي الأمراض الجلدية. ومع ذلك وبالعلاجات المتوفرة حاليا فإن أغلب حالات حب الشباب يتم علاجها بنجاح


نسبة الأصابة بين الجنسين
تعتبر نسبة الإصابة متساوية بين الجنسين ، ولكن الإصابات تكون عادة أكثر شدة في الذكور
العمر عند بداية الإصابة بحب الشباب ومدة بقائه
تبدأ الإصابة الأولى بحب الشباب عادة في أوائل العقد الثاني من العمر ، ويعزى ظهوره في الإناث قبل الذكور إلى حدوث البلوغ مبكرا في الإناث.
ومن النادر جدا ملاحظة بقع حب الشباب في عمر 8 أو 9 سنوات. وإذا لم تعالج البقع يزداد عددها لتصل إلى أقصى حد لها عند عمر 17 عاما في الإناث
و 18 إلى 19 عاما في الذكور. أما شدة الإصابة فيما بعد فتبقى ثابتة نوعا ما وتتحسن تدريجيا من عمر 21 إلى 22 عاما. إن أغلب حالات حب الشباب السريرية تزول عند عمر 25 عاما ،
إلا أن 5% من الحالات في الإناث يمكن أن تبقى حتى عمر 40 عاما. أما في الذكور فقد لوحظ هذا التأخر في 1% فقط من الحالات. وحيث إن حالات حب الشباب الاعتيادية بين المراهقين تكون أقل شدة فإنها لا تدوم إلا لفترة قصيرة - عادة من 4 إلى 6 سنوات


الوراثة
قد يكون لحب الشباب ارتباط وراثي ، إلا أنه لم يتم حتى الآن إثبات ذلك


السلالة
لقد لوحظ حدوث حب الشباب في جميع السلالات البشرية ، ولكنه أقل شيوعا في بعض السلالات ، مثل اليابانيين والسود


بقع حب الشباب - ما هي؟
حب الشباب هو اعتلال بالغدد الزهمية - الغدد الدهنية - غدد افراز الدهن
sebaceous glands
التي في الجلد والقنوات التي تحمل إفرازها (الزهم) إلى سطح الجلد . وأكثر أماكن تواجد هذه الغدد هي جلد الوجه والظهر والصدر ، وهي الأماكن التي يسود فيها ظهور حب الشباب. ورغم أن أغلب الذين يعانون من حب الشباب يكون على الوجه. فليس بالضرورة وجوده على ظهورهم أو صدورهم. وعلى النقيض فإن عددا قليلا من الناس سيظهر عندهم حب الشباب المقلق على الجذع بدون بقع على الوجه. ورغم وجود الغدد الزهمية في فروة الرأس فإنه من النادر تكون حب الشباب فيها ، لأن الشعر يعمل على نزح الزهم فلا يتسبب في سد المسام
وحيث إن حب الشباب - سواء السريري أو الفسيولوجي - مرتبط بزيادة إنتاج الدهون الجلدية ، فان الدين يعانون من حب الشباب غالبا ما يشكون من التزيت الشديد للجلد. أي أن هناك علاقة طردية بين درجة شدة حب الشباب وزيادة إنتاج المواد الدهنية في الجلد
بالإضافة إلى زيادة إنتاج المواد الزيتية للجلد فان المعانين من حب الشباب تظهر عليهم عدة أنواع من البقع . ويمكن تصنيف هذه البقع إلى نوعين: بقع غير التهابية وأخرى التهابية. فالبقع غير الالتهابية إما أن تكون بيضاء الرؤوس أو سوداء الرؤوس ، أما البقع الالتهابية فتبدو على هينة حطاطات
أو بثور أو عقيدات أو أكياس
يعرف أغلب الناس شكل البقع سوداء الرؤوس. تتكون هذه البقع نتيجة تجمع الخلايا مع صبغة الميلانين (صبغة تفرزها خلايا خاصة بالجلد) في قنوات الغدد. أما البقع بيضاء الرؤوس فهي تشبه في حجمها البقع سوداء الرؤوس - تصل إلى 2 مم- وغالبا ما يفوق عددها سوداء الرؤوس بنسبة 1:5 ، ولها لون الجلد ولكن يصعب رؤية منفذها الذي تتسلل منه الزيوت والبكتيريا. وفى أغلب الأحوال يجب شد الجلد وفحصه في ضوء جيد لمشاهدة الرؤوس البيضاء . والأكثر احتمالا أن تتحول الرؤوس البيضاء إلى بقع ملتهبة ، إذ أن المادة الموجودة في الرؤوس السوداء يمكنها الخروج بسهولة أكثر


البقع الصغيرة الحمراء التي يلاحظها المصابون بحب الشباب تسمى حطاطات
، أما البقع الصفراء فتسمى بثرات . وتبعا لدرجة الالتهاب ، فإن البقع الملتهبة يمكن أن تكون كبيرة وأحيانا مؤلمة وفي هذه الحالة تسمى عقيدات ، أو حتى أكبر حجما وتسمى أكياس . فالحطاطات والبثرات تدوم عادة من ثلاثة إلى عشرة أيام ، ولكن العقيدات قد تدوم لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ، أما الكيس فقد يستمر لعدة أشهر. العقيدات والأكياس سيعقبها تكون ندب في عدد قليل من المرضى
ولحسن الحظ فإن تكون الندب غير شائع ، أما الآن وحيث أصبح حب الشباب قابلا جدا للعلاج فنأمل أن تتناقص هذه المشكلة كثيرا في المستقبل. يوجد نوعان من الندب: فإما أن تكون سميكة وبارزة علىسطح الجلد (الندب المتضخمة أو الجدرية ) أو منخفضة عن مستوى سطح الجلد البقع الضامرة
في بعض المرضى من ذوي البشرة الداكنة ، يمكن أن يحدث تلون بالجلد نتيجة للتفاعلات الالتهابية التي تصحب الإصابة بحب الشباب. وهى من العواقب الثانوية لكثير من الأمراض الجلدية ويمكن أن تدوم لأشهر عديدة أو حتى سنوات. ولهذا تكون من الأهمية بمكان أن يبادر ذوو البشرة الملونة بالعلاج المبكر والفعال لحب الشباب


لماذا تحدث البقع؟
زبادة إنتاج الدهن - تعمل الغدد الزهمية تحت سيطرة الهرمونات الجنسية ، ولهذا السبب يظهر حب الشباب عند البلوغ . أما الهرمونات الرئيسية التي تنبه الغدد الزهمية فتسمى أندروجينات . وهى هرمونات تنتجها الخصيتان في الذكور والمبيضان والغدتان جار الكليتين في الإناث. وغالبا ما يلاحظ زيادة في المواد الدهنية للجلد والشعر في الشباب ، ويعزى ذلك إلى الزيادة الكبيرة في نشاط الغدد الزهمية خلال هذه المرحلة من العمر. وتكون الزيادة أكثر في الذين يعانون من حب الشباب
الرؤوس السوداء والبيضاء
إن آليات تكون الأنواع غير الالتهابية من حب الشباب مازالت مبهمة ، ولكن من المحتمل أن بعض مكونات المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الزهمية يمكن أن تساعد على تكون هذه الآفات
البكتيريا
إن آلية حدوث الالتهاب في بعض حالات حب الشباب لم يكشف أيضا النقاب عنها ، ولكن من شبه المؤكد أن يكون للبكتيريا دور في ذلك. فجلد الوجه والجزء العلوي من الجسم لكل شخص بعد البلوغ الجنسي - في المصابين أو غير المصابين بحب الشباب - تتواجد به أنواع كثيرة من البكتيريا وخاصة (بروبيوني بكتيريـم أكنيز . ولأسباب غير معروفة تماما ، تدخل هذه البكتيريا إلى قنوات الغدد الزهمية فتسبب إنتاج مواد شديدة التباين ونشطة بيولوجيا ، تنفذ فيما بعد إلى المناطق المجاورة من الجلد
ونود أن نؤكد هنا بأن حب الشباب ليس مرضا معديا ، ولكنه يعزى إلى تفاعل فيما بين البكتيريا - التي تعيش أعتياديا (طبيعيا) على الجلد - والمواد الدهنية التي تنتجها الغدد الزهمية بشكل غير طبيعي كما ونوعا في الذين يعانون من مشكلة حب الشباب. كما تعتمد درجة الالتهاب على مدى أستجابتهم لتلك المواد الكيميائية. فمنهم من تكون أستجابتهم الالتهابية قوية فتتكون لديهم بقع التهابية أكبر وتبقى لمدة أطول من الذين تكون أستجابتهم الالتهابية أقل شدة
ينبع رجاءا