هل الحمل بعد التكميم آمن؟
تتسائل العديد من السيدات عن الحمل بعد التكميم هل يشكل خطورة أم هو آمن؟ قبل الرد على هذا السؤال يمكننا طرح سؤال آخر وهو هل السمنة تشكل خطورة على الإنجاب؟
بعد الرجوع للعديد من استشاري الحمل في العديد من أكبر المستشفيات تم اكتشاف أن أغلب حالات تأخر الحمل تكون بسبب السمنة وهو السبب الذي شجع العديد من النساء إلى إجراء أيًا من جراحات السمنة والتي من أهمها عملية تكميم المعدة.
ومن هنا يأتي دور سؤالنا الأول هل الحمل بعد التكميم آمن؟ هل عملية التكميم تؤثر بالسلب على الحمل والإنجاب؟
بدايةً نود ذكر أهمية خسارة الوزن ونسبة الدهون في الحصول على فرص أكبر في الحمل والإنجاب، لكن ما نود التحدث عنه هو عملية التكميم بشكل خاص.





ما يجب معرفته عن السمنة والحمل
أولًا يجب معرفة أن السكر مرتبط بالسمنة والاثنين معًا يشكلان خطورة شديدة على الحمل وعلى سلامة الجنين.
ثانيًا الضغط والذي تزيد فرص حدوثه عند النساء البدينات بصورة أكبر من النساء اللواتي مستوى السمنة عندهن منخفض.
ثالثًا قلة نسبة الاكسجين الذي يحدث بسبب زيادة الوزن خاصةً عند النوم والذي يؤثر بشكل كبير على سلامة الجنين.


رابعًا الكولسترول والدهون أو أيًا من أمراض القلب والذي يتأثر بسبب البدانة هو عامل خطير جدًا على عملية الإنجاب.
خامسًا فرصة الولادة الطبيعية تكون أقل عند النساء البدينات عن النساء اللاتي يقل عندهن نسبة الدهون وبذلك يكن عرضة لإجراء عمليات الولادة القيصرية بدلًا من الولادة الطبيعية وهو الخيار الغير رائج عن العديد من النساء حيث أنه يشكل مخاوف كثيرة خاصة في مجتمعاتنا العربية.


وجه الخطورة في الحمل بعد التكميم
ينصح الأطباء كثيرًا بالنزول في الوزن قبل الشروع في الحمل وذلك بسبب زيادة نسبة الخصوبة عند المرأة كلما قلت نسبة الدهون عندها. ينصح الأطباء أيضًا بأخذ وقت كافي بعد إجراء عملية تكميم المعدة حتى يتم البدء في عملية الحمل والإنجاب لفترة لا تقل عن سنة إلى سنة ونصف وذلك للتأكد من سلامة الأم خلال فترة الحمل وكذلك أثناء الولادة.