يتسائل الكثير من الاشخاص عن السوره التي تعادل ثلث القران ويحتاروا الكثير في معرفه تلك المعلومه الكبيره فاليكم قومنا بالبحث الشديد لمعرفه ما الصوره التي تعادل ثلث القران فلنتعرف علي تلك المعلومات الرائعه التي سوف تنال اعجابكم كثيرا
سورة الإخلاص تعدل ثُلث القرآن
سورة الإخلاص أُنزلت في مكة المكرمة ولها 4 آيات، تلاوة هذه السورة يجلب مكافأة تعادل قراءة ثلث القرآن.
إنها واحدة من أكثر السور تلاوة للقرآن والمسلمين في جميع أنحاء العالم حفظها كواحدة من أول السور عند حفظ مقاطع من القرآن الكريم.
الشخص الذي يتلو سورة الإخلاص بانتظام يعتبر خالي من الذنوب بإذن الله.
طُلب من العديد من الأشخاص الذين كانوا يواجهون أوقاتًا صعبة أن يقرأوا سورة الإخلاص من قبل شخصيات روحية وأظهر معظمهم الرضا والسعادة بعد قراءة سورة إخلاص بانتظام.
شيء آخر أكثر إثارة للاهتمام حول هذه السورة هو أن كل من يتلوها بانتظام يتم حمايته من جميع أنواع الأمراض والالتهابات الفيروسية.
أسباب تسميتها بالإخلاص؟
لأن من يقرأ هذه السورة القصيرة فبتعد فيها خلاصًا من عذاب الله.
كما أنها خالصة لله ليس فيها أوامر أو نهي للعباد.
كما أنها فيها إخلاصا لله من كل عيب ومن كل شريك.
هذه السورة أخلصت التوحيد لله الواحد الأحد.
كما من يقرأ هذه السورة قد أخلص دينه لله.
أسباب نزول سورة الإخلاص؟
المشركين من أهل مكة ومن أهل الكتاب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسب ويصف لهم ربه فأنزل الله هذه السور.


وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: «جاءت اليهود إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – ، منهم كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب، فقالوا: يا محمد صف لنا ربك، الذي بعثك، فأنزل الله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ ﴾ فيخرج منه شيء ﴿ وَلَمْ يُولَدْ ﴾ فيخرج من شيء».


فضل قراءة سورة الإخلاص
تجمع هذه السورة بين أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات، وقد وردت في السنة الشريفة العديد من الأحاديث في فضل قرائتها أحاديث عدة في فضلها، سواء في الصلاة وخارجها، وفي أدبار الصلوات، وفي الصباح والمساء، وعند النوم والقيام منه، وللاستشفاء بها، كما أنها تعدل ثلث القرآن إلى غير ذلك إنها سورة التوحيد والإخلاص.


أنَّ قراءَتَها تكفِي مِنَ الشرِّ، وتمنعهُ، وقدْ ثبتَ في “صحيح البخاريِّ ” عنْ عائشةَ: “أنَّ النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – كانَ إذَا أوَى إلى فِراشِهِ قرأَها مع المعوذتينِ ومَسَحَ ما استطاعَ مِنَ جسدِهِ.
تلاوة سورة الإخلاص ستوفر الحماية ضد كل نوع من المحنة والكوارث.
تلاوة سورة إخلاص على أساس منتظم، فسوف يكسر السحر ويدمر السحر تمامًا، والهجمات النفسية، ونوبات السحر الخبيثة.
سورة الإخلاص هي وسيلة مغفرة الخطايا.
زيادة في تلاوة سورة الإخلاص هي وسيلة لتحقيق حب الله.
سورة الإخلاص هي وسيلة للقضاء على الفقر.
تلاوة سورة الإخلاص مع سورة الفاتحة قبل الذهاب للنوم هي مصدر للحماية من جميع أنواع الأضرار.
بيت في الجنة لمن يقرئها عشر مرات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ قَرَأَ: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ، بنى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ))، فَقَالَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ: إِذنْ نَسْتَكْثِرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ)).


فضل قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات
من قرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات يعتبر وكأنه ختم المصحف، فهي تعدل ثلث القرآن، هذه السورة العظيمة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها تعدل ثلث القرآن، إذا كرر المسلم قرائتها ثلاث مرات كان بمثابة من ختم القرآن، فينبغي الإكثار من قراءتها، ولكن مع العلم لا ينبغي أن نهجر بقية قراءة القرآن الكريم.


الأحاديث الصحيحة في فضل قراءة سورة الإخلاص


هذه بعض الأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والتي فيها أن سورة ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن .


روى البخاري عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا [أي يراها قليلة] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) .


وروى مسلم عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ . قَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ .


وروى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنْ السَّمَاءِ ، فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.





وأخيرًا من الضروري أن يدرك كل مسلم أهمية سورة الإخلاص ويحفظها ويقرأها يوميًا للحصول على العديد من المكافآت والمزايا.