الرعاية الصحية المنزلية للمسنين
قام علماء النفس بتوضيح مفهوم المسن بأنه ذلك الشخص الذي يبلغ من العمر 60 عاما وما فوق وليس المقصود بالمسن مرحلة الشيخوخة حيث تجد عدد كبير من كبار السن يتمتعون بصحة نفسية وجسدية وعقلية سليمة علي خلاف بعض الأفراد الذين لا يتمتعون بهذه الصحة السليمة وغالبا ما يكونون بحاجة إلي الرعاية الصحية المنزلية التي لابد أن يوفرها الأبناء أو البحث عن مساعدين لهؤلاء المسنين





أعراض كبر السن
توجد العديد من الأعراض التي تظهر على المسنين وهذه الأعراض تدل على التقدم في العمر واحتياج هؤلاء المسنين إلي الرعاية الصحية المنزلية والتي تتمثل في:


1- يحدث هشاشة في العظام مع سرعة تكسر هذه العظام نتيجة الهشاشة
2- يحدث نقصان في وزن المسن وفي طوله نتيجة حدوث ضمور في عضلات الجسم وإضافة إلى تدني نسبة الخلايا والأنسجة في الجسم وعدم قدرة الجسم على تجديد هذه الخلايا مع التقدم في العمر
3- قد يحدث زيادة في الوزن نتيجة زيادة نسبة الدهون والشحوم في جسد كبار السن مع تقدمهم في العمر مرتبط بقلة الحركة وعدم إستعمال طاقة الجسم الأمر الذي يؤدي إلي ظهور الكثير من الأمراض التي يتعرض لها المسن
4- إصابة المسن بالجفاف خاصة عند تواجد المسن في مكان ترتفع فيه درجات الحرارة وعند إصابة المسن بالإسهال ونتيجة لقلة المياه في جسم المسن
لذلك تجد الأطباء ينصحون المسنين بتناول الكثير من السوائل والماء
5- ظهور التجاعيد بكثرة وضعف السمع والنظر .


الرعاية الصحية المنزلية
قام الأطباء بتوضيح معنى رعاية المسنين ووجد أنها تقديم كافة الإحتياجات للمسن والتي تتمثل في كافة الخدمات النفسية والصحية والاجتماعية والإقتصادية والتي تدخل تحت إطار الرعاية الوقائية والرعاية العلاجية


وتنقسم رعاية المسنين في الشيخوخة إلي قسمين كما ذكرناهم وهم :


الرعاية الوقائية
حيث يتم إتباع نظام غذائي صحي مناسب للمسن كذلك ضرورة البعد عن المأكولات التي تضره بالإضافة إلي ضرورة ممارسة الرياضة بصورة تناسب قدرته الجسدية وبصورة روتينية


الرعاية العلاجية
حيث يتم التعامل مع الأمراض التي يصاب بها المسن والمساعدة في تخليص المسن من هذه الأمراض مع ضرورة معرفة ضعف جسم المسن وعدم قدرته علي التحمل وصعوبه امتصاص جسم المسن للدواء