الدهون المتراكمه في البطن من اكثر الاشياء التي يعاني منها الكثير من الاشخاص فهي تسببب احراج كبير في حياتهم بسبب اللبس والشكل الغير مناسب لذلك قومنا باحضار مجموعه من اروع واجمل الطرق الطبيعيه المميزه فلنتعرف علي هذه الوصفات الرائعه


السمنة والكرش تعرف السمنة بتراكم الدهون في الجسم إلى حدٍّ يتجاوز مستوىً معيناً بحيث تتعارض هذه الدهون مع الصحة، ويتم تقييم وزن الجسم باستخدام العديد من الطرق؛ حيث كان من الشائع في الماضي استخدام جداول شركات التأمين على الحياة لتحديد الأوزان المثالية، ولكن في الوقت الحالي تُعتبر الطريقة الأكثر شيوعاً واستخداماً هي طريقة استعمال مؤشّر كتلة الجسم، والذي يتم حسابه باستعمال المعادلة الآتية: مؤشر كتلة الجسم= الوزن (كجم)/ مربع الطول بالمتر (م²)، بحيث يتم تقييم النتائج كما يوضح الجدول الآتي:[١] التصنيف مؤشر كتلة الجسم (كجم/ م²). نقص في الوزن أقل من 18.5 وزن طبيعي 18.5-24.9 زيادة في الوزن 25-29.9 سمنة من الدرجة الأولى 30-34.9 سمنة من الدرجة الثانية 35-39.9 سمنة من الدرجة الثالثة (سمنة مفرطة) 40 فأكثر ويتم بعد ذلك قياس محيط الخصر؛ حيث إنّ ارتفاع قياس محيط الخصر في الرجال عن 102 سم وفي النساء عن 88 سم يعني ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المتعلقة بالسمنة، ولذلك ولغيره من الأسباب يبحث الجميع عن طرق التخلص من الكرش. في حالات السمنة التي يتركز فيها توزيع الدهون المتراكمة في الجسم في منطقة البطن تسمى السمنة بالسمنة الوسطية أو بشكل التفاحة، ويعتبر هذا النوع من السمنة أكثر شيوعاً في الرجال من النساء، كما أنه ينتشر بدرجة أقل في النساء بعد سن اليأس.[١] المخاطر الصحية والعواقب الاجتماعية للسمنة والكرش ترتبط السمنة بارتفاع نسبة الوفيات وارتفاع نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغيّة، وبعض أنواع السرطان والفصال العظامي (Osteoarthritis) وأمراض الكبد، وترتفع خطورة الإصابة بهذه الأمراض أكثر كلّما ازدادت السمنة، كما يمكن أن تقلّل السمنة من مناعة الجسم ضد عدوى البكتيريا والفيروسات.[٢] وقد لا تقل العواقب الاجتماعية للسمنة والكرش عن العواقب الصحية؛ حيث إنّ المجتمع الحالي يعيب السمنة ويذمها، وخاصّةً في السيدات والمراهقات والأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة، وذلك على الرغم من ارتفاع الوعي بأن السمنة هي مشكلة معقدة تتعدى مجرد السيطرة على النفس في تناول الطعام، وقد يؤثر هذا التمييز ضد الأشخاص المصابين بالسمنة على حالتهم التعليمية والاجتماعية والزوجية والوظيفية، ويجب على الأشخاص المصابين بالسمنة بذل كامل الجهود الممكنة لعلاج حالتهم والتخلص منها تماما، كما يجب على جميع أفراد المجتمع تغيير هذا النقد للأشخاص المصابين بالسمنة ورفع مستوى الوعي فيما يتعلق بمشكلة زيادة الوزن وأسبابها.[٢]