اليوم نتعرف على طرق علاج البواسير وهى من اهم و اكبر الامراض الشائعة التي يعاني منها الكثير من الاشخاص



مفهوم البواسير


إنّ البواسير هي انتفاخات تحصل في شبكة الأوعية الدمويّة الوريديّة لمنطقة الشرج، وغالباً ما تعاني هذه البواسير من التورّمات، والالتهابات، والتجلّطات، وظهور الدّم.


وتعتبر البواسير من أكثر اضطرابات الشرج شيوعاً، والبواسير عبارة عن انتفاخات تحصل في شبكة الأوعية الدموية الوريدية لمنطقة الشرج، مع تدلّي وبزوغ الأوردة المحيطة بالشرج إلى الخارج لذلك ممكن تسميتها أيضا بدوالي الشّرج، وتشبه إلى حد ما دوالي أوردة السّاقين؛ إلّا أنّها تحدث في قناة الشرج. ويمكن تقسيم البواسير حسب نوع الأوردة المتدلّية إلى: البواسير الخارجيّة، والبواسير الداخليّة.


أنواع البواسير


البواسير الخارجيّة:
ويكون سببها تدلّي وبروز الأوردة التي تحيط بالشّرج من الخارج، ويمكن أن ترى البواسير الخارجيّة بسهولة كطّياتٍ صغيرة لجلد مائل في لونه إلى البني، وبارزة من حواف فتحة الشرج، ولا تسبّب البواسير الخارجية أيّة أعراض، ومن الممكن أن تؤدّي إلى حكّة خفيفة، وبعض التضيّق أثناء التغوّط ونادراً ما تسبّب البواسير الخارجية نزيفاً دمويّاً.


البواسير الداخليّة:


ويكون سببها بروز وتدلّي الأوردة التي في بداية المستقيم إلى الخارج في قناة الشرج.
وهي تنقسم حسب شدّة بروزها إلى عدّة مراحل:


المرحلة الأولى:


وجود بواسير داخليّة، ولكنّها لا تظهر أو تخرج خارج فتحة الشرج، وقد يشتكي المريض فقط من نزول الدم عبر فتحة الشّرج


المرحلة الثانية:


وفيها تظهر الأوردة المتدليّة خارج فتحة الشّرج أثناء التغوّط فقط، ثم تعود ثانيةً إلى الدّاخل بعد انتهاء التغوّط من تلقاء نفسها.


المرحلة الثالثة:


وهي تشبه الثّانية إلّا أنّ عودة الأوردة المتدليّة بعد انتهاء عملية التغوّط لا يكون من تلقاء نفسها، وإنّما يقوم الشخص بإعادتها بأصابعه.


المرحلة الرابعة:


وفيها تظهر البواسير الداخليّة؛ أي الأوردة المتدلّية خارج فتحة الشرج ظهوراً دائماً حتى في غير فترات التغوّط.


أعراض البواسير


أعراض البواسير بشكل عام


– إن أعراض البواسير بشكل عام هي ظهور الدم، والبروزات، والألم، ولا بدّ من أن نذكر أنّه ليس كل ظهور دم من المخرج يعني أن المريض يعاني من البواسير؛ فهناك حالات عديدة تسبّب ظهور الدّم من المخرج، وهذه الحالات يشخّصها الطبيب الجرّاح بالفحص السريري.
– على العموم فإنّ المألوف في ظهور الدّم بسبب البواسير هو ذلك الدم الذي يراه المريض بعد إخراج البطن ( أي قضاء الحاجة )؛ فظهور الدّم جراءالبواسير نادرًا ما يسبّب النزوفات الحادّة وكذلك نادرًا ما يؤدّي الى الأنيميا – فقر الدم.
– إن البواسير الدّاخلية والخارجيّة كلاهما ربما يبرزان إلى الخارج، وربّما أيضاً يعودان إلى وضعهما بالتّدريج، أو إنّ المريض يقوم بإرجاعهما بيده إلى داخل المخرج
– إنّ البواسير ربما تتّعرض إلى التقرح أو التجلّط، وفي هذه الحالات فقط تصبح مؤلمة.
– إنّ هذه الآلام تتراوح بين البسيطة المحتملة إلى المبرحة غير المحتملة.


أعراض البواسير الداخليّة


– نزول دمٍ متقطّع عبر فتحة الشّرج وخاصة إذا كان البراز كبيراً وخشناً.
– ما يفرّق البواسير الداخليّة عن القطع الشرجي، والذي فيهما قد يكون هناك نزول دم عبر فتحة الشرج هو أنّ البواسير الداخليّة لا تسبّب ألماً بينما يسبّب القطع الشرجي ألماً شديداً يبدأ مع عمليّة التغوّط، ويستمر لساعاتٍ بعدها.
– في المراحل الثانية والثالثة والرابعة يرى الشّخص، ويشعر بظهور وتدلّي الأوردة خارج فتحة الشّرج.
– هناك بعض الأعراض الخاصّة بالبواسير الداخلية مثل: ظهور إفرازات مخرجيّة، وكذلك إحساس المريض بعدم اكتمال الإخراج ويبقى يشعر بحاجته إلى المرافق الصحية، أما في حالة البواسير الخارجيّة فالمريض يعاني من الصعوبة بتنظيف المنطقة الشرجيّة.
– لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الحرقة في منطقة الشّرج هي أحد أعراض البواسير، ولكنّ الحكّة الشرجيّة ليست من أعراض البواسير.


أسباب البواسير


تنحصر الآليّة العامّة في حصول البواسير بأنّ أي عرقلة لمسار الدّم من هذه الأوردة ستؤدّي إلى تضخّمها، وبالتّالي إلى ظهورها على شكل انتفاخات، وهذه الانتفاخات نسمّيها ( البواسير ).
إنّ أسباب عرقلة مسار الدم في هذه الأوعية عديدة منها الضغط الحاصل عليها في منطقة الحوض، ومثال ذلك: الحمل، أو السمنة المفرطة، أو بعض الحالات المرضيّة التي يعاني منها المريض في منطقة البطن السفلي أو في الحوض، وكذلك من الأسباب المعروفة للبواسير هي حالة الإمساك المزمن، يضاف إلى ذلك الالتهابات المزمنة الموضعيّة، وبعض التقرّحات أو الجروح في المنطقة.


في أحيانٍ كثيرة لا يوجد هناك سببٌ مباشر للبواسير إلّا أن هناك أسبابٌ وعوامل قد تساعد على ظهور البواسير منها:
– عندما تتعرّض الأوردة الدّاخلية حول الشّرج إلى ضغط بطني داخلي كما هو الحال مثلاً في السّمنة وأثناء الحمل.
– الشدّ أثناء التغوّط وقضاء وقت طويل أثناء عملية التغوّط.
– نمط حياة يتخلّلها فترات جلوس طويلة
– الإفراط في استعمال المليّنات
– من المحتمل أن يكون هناك أيضاً عامل وراثيّ وراء ظهور البواسير.


تشخيص البواسير


إنّ تشخيص البواسير يتم بالفحص السّريري للمريض، وربما يحتاج الطبيب أحياناً إلى الفحص بالنّاظور