خطوات اتخاذ القرار


منتدى كلمات مضيئة يقدم لكم موضوع هام وشامل عن خطوات اتخاذ القرار




تعتبر عملية اتخاذ القرار عملية معرفية ينتج عنها اختيار اعتقاد معين أو اختيار طريقة أو مسار محدد لقيام بعمل ما، وذلك من بين مجموعة من البدائل والاحتمالات المتعددة، وأحياناً تنتهي عملية اتخاذ القرار بتنفيذه ولكن ليس بالضرورة، وتعتمد العملية بالكامل على تفضيلات الشخص ومعتقداته الخاصة، لذلك يواجه البعض صعوبة بهذه العملية، وترجع أسباب التردد في اتخاذ القرار لديهم لعيوب أو عقبات شخصية داخلية وليس لصعوبة الموقف نفسه.
خطوات اتخاذ القرار

هناك خطوات محددة يمكن أن يتبعها الشخص للوصول إلى قرار، ولكن النتيجة النهائية تختلف من شخص إلى آخر، حتى لو تتشابه المشكلة المراد حلها والخطوات المتبعة في ذلك، وذلك لأن كل شخص يمتلك طريقة تفكير فريدة وبالتالي طريقة فريدة ومميزة في اتخاذ القرار، ويفضل اتباع خطوات اتخاذ القرار خطوة خطوة بالترتيب الصحيح:

  • القيام بعملية عصف ذهني واستنتاج كل الخيارات والاحتمالات المتاحة وكتابتها على شكل نقاط.
  • عمل تفرع من كل نقطة والخروج بنقاط فرعية لكل خيار، تشمل سلبيات وإيجابيات كل احتمال.
  • تحديد تكلفة كل نقطة أو المطلوب المادي أو المعنوي اللازم لتحقيقها.
  • كتابة النتيجة أو النتائج المرجو تحقيقها في النهاية بعد القيام بالتنفيذ.
  • تقييم كل النقاط السابقة واختيار أفضل احتمال من البدائل السابقة في ضوء كل من النتائج المرجوة، والتكلفة أو المتطلبات اللازمة، والسلبيات والإيجابيات المفترضة.
  • يمكن في النهاية استشارة شخص محايد وغير منحاز، يستطيع النظر للمسألة بشكل منطقي وعقلاني بحت، ومناقشة القرار النهائي معه للوصول إلى قناعة وثقة بالقرار قبل تنفيذه، أو للقيام بتعديلات عليه.

أسباب التردد في اتخاذ القرار

قد يواجه البعض صعوبة في اتخاذ القرارات ويتمثل ذلك بأخذ وقت طويل جداً قبل اتخاذ أي قرار، أو العدول عن القرار المأخوذ وتبديله عدة مرات قبل الوصول إلى القرار النهائي وغير ذلك، و كل هذا يرجع إلى عدة عوامل:

  • الخوف من تكرار خطأ سابق ارتكبه الشخص، وهنا يجب مراجعة الخطأ والتعلم منه ولكن عدم استخدامه كحجة لعدم اتخاذ أية قرارات مستقبلية.

  • الخوف من تبعات القرار وتحمل أي سلبيات تنتج عنه، ولكن لكل خيار إيجابياته وسلبياته ولا يمكن الحصول على أحدهما دون الآخر.
  • الخوف من تحمل المسؤولية الحياة، وتفضيل إلقاء هذا الدور على شخص آخر حتى يتحمل مسؤولية الاختيار.
  • الخوف من التغيير، حيث يرتاح بعض الأشخاص في التكرار والروتين ويخشون حدوث أي تغيير في الحالة السائدة.
  • ضعف بالثقة بالنفس.
  • المبالغة في تحليل البدائل والاحتمالات المتاحة وإضاعة الوقت بكتابة تفاصيل في غاية الدقة غير محتملة الحدوث، والدخول في دوامة من القلق والارتياب غير المبرر.