نتعرف اليوم على الاهميه الكبيره في سبب نزول القران الكريم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء وهو كان عمره 40





القرآن الكريم
القرآن الكريم هو المعجزة التي أنزلها الله تعالى على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أكثر الكتب الموجودة في العالم التي تحمل قيمة لغوية، وهو محفوظ من أي مس أو تحريف، وهو كتاب الله الصالح لأي زمان وكل زمان.



لقد كان جبريل ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المسمى بالوحي وكان يعلم القرآن الكريم لرسول الله حتى ينقله إلى أمته.

القرآن الكريم له أهمية كبيرة في حياة الإنسان المسلم، لأنه ينير القلب ويبصر الرؤية ويهدي إلى الطريق الحق.

أسباب نزول القرآن الكريم
هناك عدة أسباب لنزول القرآن الكريم وهي تتمثل في التالي:

– هناك أجزاء كبيرة من القرآن الكريم نزلت بهدف تعريف المسلمين الشريعة الإسلامية.

– هناك بعض الآيات في القرآن الكريم تقوم بسرد حكايات الرسل والأنبياء حتى يعرفها المسلمون ويعتبروا منها.

– هناك الكثير من الآيات تصف الغيب مثل الجنة والنار ويوم القيامة، حتى يتعرف المسلم على ما ينتظره على حسب أفعاله.

– الرد على شبهات الكفار، لأن الكثير من الكفار لاقى الرسول بالتكذيب والحجج الباطلة، ولهذا أثبت الله تعالى صدق نبيه عن طريق نزول القرآن الكريم.

– هناك بعض الآيات نزلت حتى تعلق على حادثة معينة مثل حادثة أبي لهب التي جاءت في سورة المسد، حتى يبرئ السيدة عائشة رضي الله عنها بعد حادثة الإفك التي وقعت لها.

– بعض الآيات تكون إجابة لاستفسار الرسول عن أمر ما.

– نزل القرآن الكريم بشكل متدرج حتى يتم مسارة الأحداث السائدة في ذلك الوقت.

– من أسباب نزول القرآن الكريم سهولة حفظه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ينقله لنا بالتدريج، وخاصة أن الرسول والصحابة كانوا لا يعرفون القراءة والكتابة، ومن الصعب أن يتم حفظ القرآن الكريم مرة واحدة.

– كذلك من الأسباب التي دعت إلى نزول القرآن الكريم هو التدرج في الأحكام الشرعية، وتربية الصحابة على أحكام الإسلام التي سوف تنقل بعد ذلك إلى كل أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

– كان القرآن الكريم بمثابة تثبيت لقلب النبي صلى الله عليه وسلم، وخاصة أنه وجد الكثير من التعنت والكفر في الفترة التي بدأ فيها بنشر الدعوة الإسلامية، فكان القرآن الكريم يربط على قلبه، وهو من أهم العوامل لصبره وتثبيته.



وفي كل الأحوال لنزول القرآن الكريم العديد من الفوائد لأنها تساعد المسلمين على فهم الآيات والقيام بتفسيرها من خلال ربط السبب والمسبب في نزول هذه الآية.

أول ما نزل من القرآن الكريم
أول سورة نزلت في القرآن الكريم كانت هي سورة العلق وكانت أول آية نزلت في القرآن الكريم هي ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾[العلق:1] إلى الآية الخامسة وهي ﴿عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾[العلق:5].

قد ورد عن بعض الصحابة ومنهم الصحابي الجليل جابر أن أول سورة نزلت في القرآن كانت سورة المدثر، ولكن الصحيح أن أول سورة نزلت هي سورة العلق، وبعدها مباشرة نزلت سورة المدثر.

آخر ما نزل في القرآن الكريم
اختلفت الكثير من الروايات حول آخر آية نزلت في القرآن الكريم، فمن الروايات من قال أن آخر سورة هي ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾[النصر:1] كما قال ابن العباس.

ولكن السيدة عائشة رضي الله عنها رويت أن آخر سورة نزلت في القرآن الكريم هي ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾[التوبة:129]

وهي آخر آية في سورة التوبة، لأنه يقال أنها آخر سورة في نزلت القرآن الكريم.

وقد قال البخاري مسلم أن آخر آية نزلت في القرآن الكريم كانت ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[النساء:176]