اليوم نتعرف على اهميه تناول القرفه للجسم فهى يعتبر شئ مم جدا لان القرفة من النباتات التى لها فوائد متعددة






القرفة هي لحاء نبات شجرة دائمة الخضرة استوائية كثيفة يمكن أن يصل ارتفاعها من عشرة إلى أربعين متر. موطنها سريلانكا لكن أيضًا تزرع في جنوب شرق آسيا، وأميركا الجنوبية والهند الغربية. من فصيلة السمروبيات، ساقها منتصبة تعلو 3 ـ 5 أمتار، الأوراق متعاقبة مركبة، والأزهار صفراء صغيرة، والثمرة صغيرة تشبه القرنفل. تحتوي قشور القرفة على زيوت طيارة حيث تصل نسبتها إلى 4%.

تستخدم أوراق القرفة بشكلٍ مجفف أو طبيعي بغليها في الماء الساخن، فهي مفيدة في التخلص من الانتفاخ ومن زيادة إفراز البول.

يوجد من القرفة نوعان هما القرفة السيلانية والمعروفة علمياً باسم Cinnamomum Zeylanicum والنوع الثاني يعرف علمياً باسم Cinnamomum cassia وهي المشهورة باسم القرفة الصينية او الدار صيني. تعرف القرفة بعدة اسماء مثل الشليخة، الدار صيني، وتعرف باللغة الفرعونية باسم قاد.

والأجزاء المستخدمة من اشجار القرفة هي قشور اللحاء والزيت الطيار. والقشور المعروفة بالقرفة سمراء اللون او مائلة قليلاً الى اللون البني الفاتح وهي سهلة الكسر ذات طعم حار، حلوة المذاق، وتتمتع برائحة عطرية نفاذة.
القرفة الصينية

وهذا النوع يكون سميكاً أسمر يميل إلى الاحمرار، وله طعم حلو ورائحة عطرية وتعتبر القرفة الصينية الأكثر رواجاً.

استعمالها الأعمّ والأكثر شيوعًا هو كمنكّه للطعام، فهي منظم من الطراز الأول لعمليات الهضم. ويطلق عليها علماء التغذية في فرنسا اسم صديق الجهاز الهضمي.

وتمزج القرفة ببعض التوابل الأخرى، لتستعمل في الأيام الباردة وذلك بعد أن تدق القرفة وتغلى على نار خفيفة، ثم يضاف اليها السكر ويتم تناولها بمفردها أو تضاف إلى الكراوية، أو يضاف اليها قليلًا من الجوز المبشور أو جوز الهند مما يزيد من قدرة هذا المشروب المفيد، وينصح بتناوله عقب الاستحمام، وليس هنالك أي ضرر من كثرة تناول هذا الشراب.

كما يساعد مشروب القرفة الساخن المحلى بعسل النحل على مقاومة التقلصات المؤلمة بأنواعها المختلفة مثل تقلصات المعدة أو تقلصات العضلات أو آلام الطمث والولادة ، وقيل أيضًا أنها نافعة للنسيان وتقوية الذاكرة.