اهمية الحوار والمناقشة في التدريس


منتدى كلمات مضيئة يقدم لكم موضوع هام وشامل عن اهمية الحوار والمناقشة في التدريس




تهدفُ العملية التعليمية إلى إيصال المعلومات التي يحتاجها الطالب في إحدى المواد الدراسية بأسلوب سلس يستطيع من خلاله فهم هذه المعلومات وإعادة الاستفادة منها في الواقع العملي، أو ليستخدمها في فهم المعلومات التي تُبنى على هذه المعلومة، حيث إن العملية المعرفية عملية تراكمية، ولا يمكن عزل المعلومات التي يكتسبها الإنسان على ما يمكن أن يتعلمه في حياته فيما بعد، فهناك قواعد ثابتة لبعض العلوم الطبيعية، والتي تعدّ أساسًا لما يمكن تلقّيه لاحقًا، وهناك العديد من الأساليب والاستراتيجيات التي يمكن استخدامها في العملية التعليمية، كالأسلوب التلقيني، والحواري، والتعليم عن بعد، وفي هذا المقال سيتم التركيز استراتيجية الحوار والمناقشة في التدريس.
استراتيجية الحوار والمناقشة في التدريس

فيما يأتي بعض المعلومات عن استراتيجية الحوار والمناقشة في التدريس:

  • تعرف استراتيجية الحوار والمناقشة في التدريس على أنها إحدى الوسائل التي يتم اللجوء إليها من قبل المعلم في العملية التعليمية، والتي تهدف إلى زيادة قدرة الطالب على تلقي المعلومة، وجعله شريكًا مباشرًا في العملية التعليمية من خلال إجراء الحوار اللفظي الذي يؤدي بالطالب إلى الحصول على المعرفة، وربط المعلومات التي تم تلقيها في السابق بالمعلومات الجديدة.
  • تختلف استراتيجية الحوار والمناقشة في التدريس عن الحوار العادي الذي يجري بين أي شخصين حول قضية ما في أن الحوار التعليمي يهدف إلى الوصول إلى المعرفة من خلال تبادل المعلومات بين المعلم والطالب حول القضية التي تم إثارتها بينهما، أما الحوار الطبيعي بين الأشخاص فإنه يهدف إلى إقناع كل طرف بوجهة نظر الشخص الآخر، والوصول إلى نتيجة محددة يستفيد منها الطرفان.
  • لا بد للمعلم أثناء الحوار المعرفي أن يحاول النزول إلى المستوى الذي يستطيع فيه الطالب أن يكون قادرًا على النقاش من أجل الحصول على المعرفة، وهذا الأمر لا بد منه للوصول إلى نقطة التقاء بين المعلم والطالب، وهنا تبرز أهمية المعلم الذكي الذي يستطيع أن يصل إلى ما يريد من خلال الأسلوب التعليمي، وأن يسعى إلى إخراج أفضل ما لدى الطلاب على اختلاف قدراتهم الخاصة.

أهمية استراتيجية الحوار والمناقشة في التدريس

تتميز استراتيجية الحوار والمناقشة في التدريس بالعديد من الصفات الخاصة، والتي تجعلها أكثر تأثيرًا من الأساليب التعليمية الأخرى، وعليه فإن أهمية هذه الاستراتيجية التعليمية تكمن فيما يأتي:

  • تجعل الطالب أكثر قدرة على التفاعل في القاعة الصفية.
  • تزيد من قدرة الطالب على إبداء الرأي.

  • تعمل على توسيع أفق الحوار الهادف إلى إثراء الطالب معرفيًا.
  • تساعد على عرض الأفكار ذات العلاقة بالمعلومات التي يريد المعلم أن يوصلها للطالب بأسلوب أكثر وضوحًا.
  • تقوي شخصية الطالب وتكسر لديه صفات الخجل الزائد، وتجعله أكثر قدرة على مواجهة ما يمر به في هذه الحياة.