أسباب الخشوع في الصلاة


منتدى كلمات مضيئة يقدم لكم مجموعة شيقة من المواضيع المميزة وسنقدم لكم اليوم موضوع أسباب الخشوع في الصلاة
تقوى الله -عز وجل-

الصلاة هي ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتان، فعلى المسلم تقوى الله وطاعته والخشوع في الصلاة، لأن الخشوع هو التذلل والانكسار لله -عز وجل- والخشوع هو استحضار القلب بالحب والطمأنينة، وخشوع جميع الجوارح، ويجب الالتزام بالصلاة ومعرفة فوائد الخشوع في الصلاة ومعرفة الأسباب التي تجعل المسلم دائم الخشوع لله، ويمكن أن يكون الخشوع مذمومًا، إذا تكلف المسلم بفعله أمام الناس، بالتباكي المبالغ فيه، وهذا خداعًا من الشيطان.
فوائد الخشوع في الصلاة


  • الشعور بمراقبة الله -عز وجل- وتأدية الصلاة على أكمل وجه.
  • الشعور بخفة في الصلاة وعدم الكسل والخمول.
  • نيل رضا الله -عز وجل- ومحبته ومحبة الناس وتقوية العلاقات وصلة الرحم.
  • الشعور بالراحة النفسية والصبر، والابتعاد عن التوتر والقلق والعصبية.
  • زيادة الثقة بالنفس وزيادة الثقة بالآخرين.
  • حماية القلب من الأمراض مثل الجلطات القلبية، وزيادة تدفق الدم إلى القلب.
  • المحافظة على الوزن الطبيعي وعدم الزيادة في الوزن.
  • سبب في دخول الجنة، وهذه من أكثر فوائد الخشوع في الصلاة وأعظمها.
  • معالجة العديد من الأمراض، واسترخاء العضلات وتقويتها.
  • الزيادة في التركيز وتنشيط الذاكرة ومنع الإصابة بمرض الزهايمر.

أسباب الخشوع في الصلاة


  • الاستعداد للصلاة عن طريق الترداد وراء المؤذن، والوضوء للتهيئة للصلاة.
  • الطمأنينة والهدوء.
  • الصلاة على وقتها.
  • عدم التفكير في أمور الدنيا.
  • حفظ القرآن الكريم أو حفظ بعض السور وتلاوتها في الصلاة، والتنويع في السور والأذكار.
  • اختيار المكان المناسب للصلاة، مثل المسجد الذي تؤدى فيه صلاة الجماعة، والابتعاد عن الفوضى.
  • الاستعاذة من الشيطان الرجيم قبل البدء بالصلاة.
  • تدبر تلاوة القرآن العظيم وفهم معانيه، والتأني في تلاوته، والتفاعل معه كسجود التلاوة والتأمين بعد قراءة الفاتحة، والتسبيح في مواضع التسبيح.
  • تحسين الصوت عند تلاوة القرءان في الصلاة.
  • الالتزام والاستقامة في الصلاة وعدم الإكثار من الحركة الزائدة.
  • تذكر الموت وأن يشعر المؤمن بأنه يصلي صلاة مودع.
  • الإكثار من الأدعية في الصلاة خصوصًا أثناء السجود.


مراتب الخشوع في الصلاة


  • أعلى مراتب الخشوع، أن يبتعد المؤمن عن وساوس الشيطان، وأن يصلي وقلبه مطمئن للصلاة، وحبه لله -عز وجل- وأن يؤدي الصلاة في وقتها، ويبتعد عن مغريات الدنيا، وأن يكون في صلاته مشغولًا بربه.
  • المؤمن الذي جاهد على أداء الصلاة وحافظ على وضوئها وأركانها ومواقيتها، وأتمها على أكمل وجه، وقلبه مخلصًا لحب الله.
  • المؤمن الذي يحرص على الصلاة على وقتها، ويشغل قلبه بالصلاة، ويجاهد على عدم الالتفات إلى وساوس الشيطان.
  • المؤمن الذي أدى الصلاة في وقتها وحافظ على أركانها، ولكنه استسلم لوساوس الشيطان.
  • المؤمن الذي انتقص من مواقيت الصلاة وأركانها، وهذا يسمى الظالم لنفسه.