لم تكنَ سبباً لأستسلآمهمَ
منتدى كلمات مضيئة يقدم لكم موضوع مميز كالعادة وهو
لم تكنَ سبباً لأستسلآمهمَ
الأعاقه ابتلاء من الله ،

فالله سبحانه وتعالى عندما ابتلى أحد من خلقه بفقد شيء
إنما سوف يجزيه على صبره ويرفع درجته
وهو مادام باقي حواسه من العقل وغيرها موجوده
فيستطيع ن يستفيد منها
وكثير من المعاقين يتفوقون على اصحاء الابدان
و سنذكر بعض من رموز في امتنا الاسلاميه
إبتلآهم الله بشئَ من الأعاقه ولكن
لم تكنَ سبباً لأستسلآمهمَ :

هو الأمام الحافظ المحدث ، محمد بن عيسى الترمذي
صاحب سنن الترمذي المشهور وأحد أصحاب
الكتب الستة المشهورة في الحديث كان - رحمه الله -
أعمى ولكنه أوتي من المواهب والأخلاق ما جعله من أكابر العلماء
برع في علم الحديث وحفظه وأتقنه
وطاف البلاد وسمع الشيوخ والعلماء
وصنف عددا من الكتب النافعة والمفيدة
ومن أهمها : سنن الترمذي وكتاب الشمائل المحمدية والعلل المفرد والزهد

صحابي جليل كان معاقاً بسبب شدة عرجه وصعوبة مشيه وحركته
لكنه تميز بطلاقة اللسان والقدرة على التفاوض حيث
ارسله سعد بن ابي وقاص الى قائد الفرس رستم
فكان من انجح السفراء والمبعوثين السياسيين
نظراً لصلابة عقيدته وشجاعته واخلاصه في المهمة
ولم تحل اعاقته دون اختياره لتلك المهمة الصعبة ،
ومن هنا كتب التاريخ عن ان معاقاً اعرجاً
تحدى أكبر قادة جيوش العالم في قصره الامبراطوري

الصحابي الجليل الأحنف بن قيس التميمي سيد بني تميم
كان أحنف الرجلين جميعا ولم يكن له
إلا بيضة واحدة ( يعني له عين واحده فقط قال مغيرة
ذهبت عين الأحنف فقال ذهبت من أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد.)

كان أصم شديد الصمم وكان أبرص يخضب البرص من بدنه

ولايخضبه في وجهه وكان مفلوجاً ويقال في المدينه
أصابك الله بفالج أبان وذلك لشدته وكان أحول

عبد العزيز بن عبد الله بن باز قاضي وفقيه سعودي شغل منصب مفتي عام المملكة السعودية
منذ عام 1413 هـ حتى وفاته.
كان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346 هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350 هـ

عالم وداعية إسلامي، كفيف، يلقب بـفارس المنابر ويعد من أشهر خطباء
القرن العشرين في العالم العربي والإسلامي. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة.
خطب مدة أربعين سنة دون أن يخطأ مرة واحدة في اللغة العربية

ومنهم الكثير ..