بالصور: "فيلارز" السويسرية خيار التزلّج المفضّل للهواة

تقع "فيلارز سور أولون" في قلب منطقة "فود"، في جبال "الألب" السويسرية،
وتقدّم لزائريها إمكانية ممارسة مجموعة واسعة من الألعاب الرياضيّة، وتؤمّن لهم فرصة استرخاء لا مثيل لها!

تحتلّ هذه القرية التقليدية، التي تقع على ارتفاع 1300 متر، موقعاً مثالياً على طول الساحل،
حيث تبدو خلفها هضاب "ليه ديابليراتس"، كما تتقدّمها لوحة طبيعية تخطف الأنفاس لبحيرة "جنيف"
وصولاً إلى "مونت بلان"، أو ما يسمى بــ"الجبل الأبيض"!

"فيلارز" قرية سويسرية تقليدية، ما تزال محافظة على طرازها ورونقها. وبعد أن شكّلت منتجعاً شعبياً لسكّان سويسرا،
ها هي اليوم تبدو عنواناً شتوياً بارزاً، مع تهافت السائحين إليها من أنحاء العالم كافة، إلا أنها تخلّت عن شعبيتها،
وأمست مقصداً لأثرياء العالم، الذين يؤمونها لقضاء بضع ليالي في أحد "الشاليهات" الخشبية فيها.

عموماً، تراوح بدلات المبيت في فنادق "فيلارز"، ما بين التكلفة المتوسّطة،
والمرتفعة، علماً أن بعض المتاجر في وسط القرية يعرض المعدّات اللازمة للرياضات الشتوية،

فضلاً عن حضور مجموعة من المقاهي الجذابة فيها.
وفي الصيف، يتوافد الزائرون إليها للاستمتاع بالمشي ضمن مساحة تمتد على 300 كيلومتر،
فضلاً عن التنزه على الدراجات الهوائية في الطرقات المخصّصة لذلك، والممتدة على مساحة 150 كيلومتراً.
يعود تاريخ هذه القرية السويسرية، حينما زرع الفلاحون الأوائل أراضيها في القرن الثاني عشر.
ثم، ترافق إنشاء سكة الحديد الأولى فيها في سنة 1913، مع حضور بعض الجموع المحلية إليها،
بهدف ممارسة رياضة التزلج، قبل أن تستقبل في سنة 1936 مصعد التزلج الأول. أمّا اليوم،


فتسمح سكّة بيكس – فيلارز – بريتاي الحديد بنقل المتزلجين من وسط القرية إلى منطقة "بريتاي" الرئيسة للتزلج،
حيث يربض مصعد القرية "بروك دورساي"، الذي يقع على بعد 200 متر في أعلى "بريتاي".


بالإضافة إلى ذلك، ترتبط "فيلارز" بمنطقة "ليه ديابليراتس" المجاورة. وبذا تشكّل منطقة تزلج تتضمّن 77 مصعداً
و220 كيلومتراً من منحدرات التزلج، بما فيها منطقة تزلج على جبل جليدي قابعة على ارتفاع 3000 متر!
ولمن لا يحب التزلج، ثمة معرض ثلجي، والعديد من الطرقات، التي يمكن المشي فيها خلال الشتاء.
فــ"فيلارز" تستقطب العائلات أيضاً، إذ أنه يمكن للأطفال مزاولة مجموعة من النشاطات الخاصّة بهم، هناك.

بعد تمضية يوم كامل بين الثلوج، يمكن الشعور بالدفء من خلال احتساء كوب من المشروب المحلي،
والتلذذ بقطع اللحم الشهيّة المقدّمة مع المقبلات والصلصات.