الصداقه اسم بلا رح
هذا الحاصل بزماننا هذا فقد نسجن او غيب او تغير مع تغير الزمان
. (( مع ان الزمان لا ياغير لكن البشر تتغير عن الزمان ))
سوف ابدا موضوعي هذا بستشاهد للامام الشافعي رحمة الله عن الصداقه والزمان وكيف ووصفهم بشعرة رحمة الله
الصديق الصدوق
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده ... ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا
وفي الزمان قال رحمة الله
نعيب زماننا والعيب فينا

وما لزماننا عيب سوانا

ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب

ولو نطق الزمان لنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم بعض

ويأكل بعضنا بعضا عيانا

هنا. فقط نتمعن ع بقول امام وشاعر وحكيم
وكان الصديق قديما يغلب عليهم. الوفاء وحديثا غلب عليهم النكران وتبدل الصداقه لا سلم للفايدة والمنفعة وهي ليست بعيدة عن الدين. الذي اخذه كثيرا من النناس للمصلحة وباعوا دينهم بدنياهم وارخصوا مبدئهم وبتضيع رابط كان يعد اخا لم تلده امك هو الصداقة
اصبح الان الانسان كم وصفه ربنا. بي تحمله. لامانه. ظلوما جهولا

كم. صديق غدر بصديقة وكم وفي اصبح ضحية لي وفأة لا. يوجد الان. الا من رحم ربي صادقا بدينه فكيف يكون صادق بصداقته
لكن لا يمنع من العشرة لكن بحذر كما قيل احذر من هدوك مرة ومن صديقك الف مرة وخاص في وقتنا الحاضر

وقد خالج نفس الامام الشافعي معنى آخر جعله في بيتين من الشعر، غير ان الكثير من الناس وأنا أحدهم قد لا يتفق معه في ذلك المعنى، وان كان البعض قد جسد هذا المعنى قولا وعملا, يقول:

لا يكــــــــــن ظنــــــــــك إلا سيئــــــــــا . . . . . إن سوء الظن من اقوى الفطــــــــــن

ما رمـــــى الانسان في مخمصــــــــــة . . . . . غير حسن الظن والقول الحســــــــــن

كل ما كتبت فقط اعبر فيه عن رايي وما اشوف. ولكل انسان. راييه. تقبلوا. ازكي سلمي
الله. لا يجعلنا منافقين. لا بديننا ولا بعلاقتنا ولا بتعملنا. وان. لا نضل ولا نضل. وننضر للانسان انه مثلي.