نفحات ايمانيه

الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة

الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة
إن للكلمة الخبيثة آفات عظيمة منها 1- الوقيعة بين الإخوة فى البيت الواحد 2- إظهار الحقد والكراهية من قائلها 3- التفرقة بين الأمة الإسلامية 4- الوقوع فى معصية الله تعالى
فإذا نظرنا إلى بيت من البيوت فيه خلاف بين الإخوة فيما بين بعضهم البعض نجد أن أساس الخلاف كلمة قيلت من أحد الطرفين فيها السوء للأخر ونجد فى ذلك كثرة القيل والقال وربما يزداد الناس فى الشقاق وكذلك يظهر الحقد والكراهية وكذلك الكلمة الخبيثة لها أثرها فى تفريق الأمة وربما دارت الحروب بين دولتين من دول المسلمين بسبب كلمة قيلت فى حق هذا أو ذاك والرجل يتكلم بكلمة فيها غضب الله تكون سبباً فى هلاكه ( وإن الله الرجل ليتكلم بالكلمة لا يقلى لها بالاً فيهوى بها فى جهنم سبعين خريفا) قال تعالى ( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى أُكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ) وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) أما الكلمة الطيبة فلها أثرها من ذلك 1- أنه تورث المحبة بين الإخوة وبين الناس 2- تورث الإعتصام بحبل الله ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )


من وصايا سفيان الثوري

قال سفيان الثوري فيما أوصى به علي بن الحسن السلمي :
عليك بالصدق في المواطن كلها ، وإياك والكذب والخيانة ومجالسة أصحابها ؛ فإنها وزر كله ، وإياك يا أخي والرياء في القول والعمل ، فإنه شرك بعينه ، وإياك والعجب ؛ فإن العمل الصالح لا يرفع وفيه عجب ، ولا تأخذن دينك إلا ممن هو مشفق على دينه ، فإن مثل الذي هو غير مشفق على دينه كمثل طبيب به داء لا يستطيع أن يعالج داء نفسه وينصح لنفسه ، كيف يعالج داء الناس وينصح لهم ؟ فهذا الذي لا يشفق على دينه كيف يشفق على دينك ؟ حلية الأولياء