فوائد الرضاعة الطبيعية


فوائد الرضاعة الطبيعية

ان تغذية الطفل الرضيع من الامور البالغة فى الاهمية التى يجب ان تعطى
عناية خاصة حيث ينمو الطفل ويضاعف وزنه فى الاشهر الستة الاولى ثم يكون وزنه ثلاثة
اضعاف وزنه عند الولادة فى نهاية السنة الاولى من العمر . يجب ان توجه كل الجهود

الى اهمية تغذية الطفل فى هذه الفترة من ثدى امه حيث يعتبر غذاءاً كاملاً فى
الاشهر الاولى من النمو ومسئولية الام فى ارضاع الطفل من الثدى هى استمرار
لمسئوليتها فى تغذيته عن طريق الحبل السرى اثناء فترة الحمل.

ومن مزايا الرضاعة الطبيعية:

1- ان ثدى الام مأمون فيخرج اللبن نظيفا معقما من حمله الثدى الى فم

الطفل مباشرة ولايحتاج الى تعقيم وهوغير معرض للتلوث.

2- تتكيف كمية لبن الثدى عادة طبقا لشهية الطفل.

3- معدل الاصابة بالامراض مثل الاسهال وامراض الجهاز الهضمى اقل فى حالة
الرضاعة من الثدى واذا مرض الطفل الذى يرضع من الثدى فإنه يشفى اسرع من الطفل الذى
يرضع اللبن الصناعى .

4- يحتوى سائل اللبن – (الكولستروم) وهو السائل الذى يفرز فى الايام
الاولى بعد الولادة قبل افراز اللبن – يحتوى على اجسام مضادة للامراض مما يكسب
المناعة فى السن المبكرة .

5- لبن الام اسهل هضما من اى لبن حيوانى اخر ولا يحتاج تناوله الى تحضير
خاص وحرارة مناسبة ولا يحتاج الى تدفئة او تبريد .

6- الطفل الرضيع يكون اكثر استقرارا نفسيا فى حالة الرضاعة من الثدى كما
ان نموه افضل من الطفل الذى يرضع اللبن الصناعى .

7- تحسن الرضاعة الطبيعية الحالة الصحية للمرضع فينشط الجهاز الهضمى ويوفر
المواد الغذائية اللازمة للمولود

8- تعيد الرضاعة الطبيعية اوضاع الجهاز التناسلى الى طبيعتها بعد عملية
الولاده وتسرع فى عملية استقلاب الرحم ،كما تساعد الام على استعادة وزنها الى ما
كان عليه قبل الحمل ، والتخلص من الدهن والوزن المكتسب فى اثناء فترة الحمل ، وذلك
لما يتطلبه الارضاع وتكوين الحليب من كميات كبيرة من الطاقة.

9- تستعيد المرضع حيويتها ورشاقتها بسرعة ، مما يجعلها تشعر بأن الحمل لم
يغير من الصفات الجمالية التى كانت تتمتع بها قبل الحمل

10- الرضاعة الطبيعية لها فائدة وقائية من بعض الامراض الخطيرة كالسرطان ،
فاحتمال حدوث سرطان الثدى اقل فى المرضعات من اللواتى لا يرضعن اولادهن



متى تبدأ الرضاعة :

يفضل ان يبدأ ارضاع المولود بعد ولادته عندما تسمح حالة الام بذلك اى
بعد ان تأخذ بعض الراحة من جهد الولادة قد يتراوح من ساعة الى بضع ساعات فكلما
كانت الرضاعة مبكرا كان ذلك افضل حيث تزداد فرصة نجاح ادرار اللبن من الثدى ويستفيد الطفل من اللبن او الكولستروم
الذى يفرز فى الايام الاولى للرضاعة لاحتوائه على الاجسام المناعية .



مرات وانماط الارضاع

عندما تقوم الام
باعطاء الوليد الرضاعة الكاملة فلن يصيب الطفل الا اذا احس بتقلصات الجوع
لذلك فإن فترة الرضاعة تزيد حتى تصل الى حوالى 15- 20 دقيقة فى نهاية الاسبوع الاول . وتعتمد الفترة الزمنية بين كل رضعة واخرى على شهية الطفل

وكمية اللبن التى يفرزها الثدى وتتراوح هذه الفترة من الطفل الى اخر من ساعتين او
ثلاثة ساعات ويترك للطفل تحديدها اى حسب طلب الطفل من كلا الثديين فى كل رضعة ولكن
عليها ان تبدأ كل رضعة بثدى مختلف وتعرف الام موعد الرضاعة التالية عن طريق بكاء
الطفل – ما لم يكن هناك سبب اخر للبكاء كأن يكون مبتلا- وذلك تعرف الام نمط رضاعة
طفلها ويتراوح عدد الرضعات الاجمالى فى اليوم من 6- 7 رضعات على مدى الاثنى عشر
ساعة وقد يحتاج الطفل الى رضعات اضافية اثناء الليل .



مكونات لبن الام :

ويبدأ الافراز بمرحلة انتقالية تصل الى 10- 14 يوم حيث يفرز اللبن الغنى بالبروتين (10%) وينقل
للطفل الوليد الاجسام المناعية . ويقل اللبن تدريحيا ويحل محله اللبن الطبيعى وتقل
نسبة البروتين الى 1.2 % ويعتبر بروتين اللبن ذو قيمة حيوية عالية .

كما يشمل اللبن على اللاكتوز 6.9% وهو المادة الكربوهيدراتية الوحيدة
الموجودة فى اللبن ويتحول فى المعدة والامعاء الى حمض اللاكتيك حيث يكون وسطا
حمضيا يمنع تكاثر البكتريا الضارة ويساعد على امتصاص الكالسيوم والاملاح
المعدنية الاخرى . ويعتبر الكالسيوم
الموجود فى لبن الام سهل الامتصاص فى الامعاء بينما يحتوى لبن الام على كمية قليلة
من الحديد.

واذا كانت تغذية الام كاملة فيحتوى اللبن على ما يحتاجه فى الاشهر
الاولى من جميع الفيتامينات فيما عدا فيتامين (د) الذى يحصل عليه عند التعرض لاشعة الشمس المباشرة