اهلا بكم اعضاء وزوار منتدى كلمات مضيئة كما تعودنا ناتى لكم بكل ماهو جديد تابعونا
وجديدنا اليوم اجمل الموضوعات عن المواضيع العامة


المقدمة




من الملكات من قمن بشؤون دولاتهن كأحسن ما قوم به الملوك العظام. بل إن منهن من قدن الجيوش وخضن معامع القتال الحروب واستعملن من سعة الحيلة وضروب الخداع ما يقصر عن إتيانه كبار الساسة والدهاة من الرجال وفي هذا التقرير سنتناول حياة كليوباترا منذ ولادتها مرواً بحكمها ثم وفاتها .. متمنية بذلك أن ينال التقرير إعجابكم وتم الاستفادة منه بشكل جيد
.


حياتها وحكمها
:



ولدت كليوباترا في نهاية عام 70، أو بداية عام 69 قبل الميلاد. وكانت من سلالة اغريقية خالصة، أو تكاد ان تكون خالصة. فإن أجدادها من الملوك البطالمة الذين حكموا مصر زهاء ثلاثة قرون
.

بعد كثير من المنازعات العائلية والعديد من الاغتيالات صعدت إلى عرش مصر ابنة بطليموس الثاني عشر التي كانت في السابعة عشرة من العمر وتدعي كليوباترا السابعة.اعتلت كليوباترا العرش علي شريطة أن تتزوج أخاها بطليموس الثالث عشر.ووافقت على ذلك ولكن لم يمض وقت طويل حتى حاول أخوها ورجال بلاطة تنحيتها عن العرش.فهربت كليوباترا إلى سوريا وعادت بجيش .أرسل بطليموس جيشا لمواجهتها ولكن لم يشتبك الجيشان.وفي هذا الوقت وصل يوليوس قيصر في أعقاب عدوه بمومباي الذي جاء يطلب النجدة من بطليموس ولكن بموباي اغتيل واصبح قيصر ألان في موضع الاختيار بين أي من حكام مصر يقدم له الدعم .واختار كليوباترا. وأصبحت كليوباترا عندئذ حاكمة علي مصر وصديقة لروما ذات القوة الجبارة ومن اجل الحفاظ علي التقاليد المتوارثة حكمت كليوباترا مع شقيقها الأصغر بطليموس الرابع عشر، ولكنها ولدت طفلا سمي بطليموس الخامس عشر القيصري وادعت انه ابن قيصر-ثم ذهبت لتعيش في روما بدعوة من قيصر.وبعد أن اغتيل قيصر أصبحت مصر رهنا للنضال في سبيل القوة بين ورثة قيصر وهم اوكتافيوس ومارك أنطونيو وانحازت كليوباترا إلى الجانب مارك أنطونيو الذي عشقته.





وفاتها
:


عندما زارا اكتافيوس كليوباترا وجدها غارقة في بحر من الاحزان وقد امتنعت عن لاكل فبعث إليها يقول إنه سيقتل اولادها إذا هي أساءت الى نفسها، ولم تجد فيه ماوجدته في سابقيه. فعادت الى قصرها وتظاهرت بالهدوء وكتبت خطاباً اليه. ولكي تتجنب كليوباترا الذلة من اوكتافيوس أقدمت علي الانتحار بأن احتضنت حية سامة إلى صدرها.وقتل مارك أنطونيو نفسه بأن خر صريعا علي سن سيفه.وقام اوكتافيوس بدفنهما سويا في الإسكندرية. وكان وفاتها في التاسعة والثلاثين وأصبحت بعدها مصر ولاية رومانية وهكذا قضت كليوباترا نحبها بعد أن خلفت في التاريخ قصة تفوق قصص ألف ليله بكثير
.


الخاتمة

وفي النهاية أطلب من الله سبحانه وتعالى أن أكون قد وفقت في الحديث عن كليوباترا فهذا ما حاولت توصيله إليكم فإن كان فيه نقص فالكمال من الله عز وجل